قام معالي وزير الصحة، السيد محمد محمود ولد أعل محمود، اليوم الأربعاء، بزيارة للمركز الصحي النموذجي بمقاطعة لكصر، وذلك بمناسبة افتتاح وحدة لتصفية الكلى.
وتضم الوحدة عشر آلات تعمل على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع، باستثناء يوم الأحد.
وتُعد هذه الوحدة أول وحدة من نوعها خارج المراكز الاستشفائية، في إطار تجربة تهدف إلى تخفيف الضغط على المستشفيات الوطنية وتقريب الخدمات الصحية من المواطنين.
وتجول معالي الوزير والوفد المرافق له في أجنحة المركز الصحي، حيث استمعوا إلى شروح مفصلة حول دور كل قسم على حدة.
وقال معالي وزير الصحة، في تصريح له على هامش الزيارة، إن المركز الصحي النموذجي بلكصر يُعد من أقدم المراكز الصحية، وقد تم تجديده بالكامل وفق آخر المعايير المعتمدة، كمركز صحي من الفئة الحضرية، وذلك في إطار السياسة الجديدة التي تنتهجها الوزارة، انسجامًا مع توجيهات فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني.
وأضاف أن الوزارة تعمل حاليًا على بناء وتجهيز ثمانية وعشرين مركزًا صحيًا، إضافة إلى المراكز التي تم الانتهاء من إنجازها خلال السنة الماضية.
وبيّن أن الوزارة تسعى، في إطار برنامج نموذجي، إلى تهيئة خمسة مراكز صحية من الفئة الحضرية، ستضم مختلف التخصصات، بهدف الرفع من مستوى الخدمات الصحية في مدينة نواكشوط، وتخفيف الضغط على المستشفيات، من خلال فتح أقسام لتصفية الكلى مجهزة بأحدث التجهيزات والمعدات الطبية اللازمة.
وأشار إلى أنه سيتم، خلال الأسابيع القليلة المقبلة، افتتاح أقسام مماثلة في مقاطعتي الميناء وتوجنين، مما سيمكن من تخفيف الضغط على المستشفيات، تمهيدًا لإعادة تأهيل المراكز الموجودة داخلها.
ودعا معالي الوزير المواطنين إلى الإقبال على هذه المراكز الصحية، لما توفره من مختلف التخصصات خلال أوقات الدوام النهاري، وبأسعار الخدمات العمومية المعتمدة في المراكز الصحية.
ورافق معالي الوزير خلال هذه الزيارة الأمينة العامة لوزارة الصحة، ووالي نواكشوط الغربية، وسفير الاتحاد الأوروبي لدى موريتانيا، وعدد من أطر قطاع الصحة.