أشرف معالي وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، السيد الحسين ولد مدو، رفقة معالي وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، السيد الفضيل ولد سيداتي ولد أحمد لولي، اليوم السبت في نواكشوط، على إطلاق النسخة الثالثة عشرة من المسابقة الكبرى لحفظ وتلاوة القرآن الكريم، المنظمة من طرف شبكة إذاعة موريتانيا.
وتلقى الوزيران شروحا مفصلة قدمها المدير العام لإذاعة موريتانيا، السيد محمد عبد القادر ولد اعلاده، حول مضامين هذه المسابقة وأهدافها وآليات تنظيمها ومراحلها المختلفة.
وتنظم هذه التظاهرة القرآنية تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، في إطار العناية المتواصلة بحملة كتاب الله تعالى.
وفي كلمة له بالمناسبة، ثمن معالي وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، حجم التحسينات الدورية التي تم إدخالها على هذه المسابقة، سواء من حيث تعزيز البعد الرقمي في آليات التسيير والتحكيم، أو من حيث حجم المشاركة التي بلغت هذه السنة 2434 متسابقا، إضافة إلى الحضور النوعي للنساء، مشيرا إلى أن هذه السنة هي الثانية التي يتم فيها تخصيص لجان تحكيم خاصة بالنساء القارئات.
وشكر معاليه جميع القائمين على الدورة من لجان تحكيم ومشايخ وعلماء، وكذلك المتسابقين وأسرهم التي ربتهم على أن يكونوا من أهل الله وخاصته، وأن يدرسوا ويتدارسوا القرآن الكريم.
وأكد أن ذلك يجسد ما توليه السلطات العمومية من تعظيم ورعاية وعناية بالقرآن الكريم وأهله، متمنيا التوفيق للمتسابقين والمزيد من التألق في حفظ كتاب الله.
بدوره، أوضح معالي وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي أن هذا الحدث الهام يجسد العناية التي يوليها فخامة رئيس الجمهورية للقرآن الكريم وأهله، متمنيا للمتسابقين التوفيق والنجاح.
وشكر شبكة إذاعة موريتانيا على الدور الكبير الذي تقوم به في تشجيع الأجيال على حفظ القرآن الكريم، مؤكدا دعم الوزارة ومواكبتها لمواصلة هذا المسار المبارك.
هذا وتشمل المسابقة ثلاثة فروع هي: حفظ القرآن الكريم كاملا للفئة دون 35 سنة، وحفظ نصف القرآن الكريم للفئة دون 18 سنة، وحفظ ربع القرآن الكريم (فرع البراعم) للفئة دون 12 سنة، وتبلغ نسبة النساء المشاركات فيها 16 قارئة، وسيتلقى الفائزون فيها جوائز مالية معتبرة.
جرى افتتاح المسابقة بحضور عدد من المشايخ والقراء.