AMI

رئيس حزب موريتانيا إلى الأمام: رئيس الجمهورية تجاوب بسرعة مع مطالب المعارضة ومهد لإنجاح الحوار الوطني

أكد رئيس حزب موريتانيا إلى الأمام، السيد نور الدين محمد محمدو، أن حزبه كان مهتما بالحوار الذي أعلن عنه فخامة رئيس الجمهورية خلال انتخابات 2024، مشيرا إلى أن التجارب السابقة للحوارات شهدت بعض المآخذ على طريقة التحضير وأحيانا على عدم تنفيذ مخرجاتها.

وأضاف، في مقابلة أجرتها معه الوكالة الموريتانية للأنباء، مؤخرا، أن الحزب يعتبر الحوار سنّة إيجابية والتفاعل معه ضروري، مؤكدا أن رفض الحوار أو الامتناع عن المشاركة فيه غير بنّاء، رغم تفهمه لمن يبدي ملاحظات أو تحفظات بشأنه.

وأوضح أن الحوار الذي يتم الحديث عنه حاليا بدأت إرهاصاته منذ حوالي عشرة أشهر تقريبا من العام الماضي، حيث تم بعد ذلك تكليف منسق له، مشيرا إلى أن تواصله مع الحزب كان وفق أجندة واضحة إدارية ومهنية، وكان التعاطي إيجابيا بشكل عام، رغم وجود بعض الملاحظات الشكلية.

وأشار إلى أن حزب موريتانيا إلى الأمام انضم لاحقا إلى أحد أقطاب المعارضة المهتمة بالحوار، حيث تم وضع رؤية مشتركة عبر توحيد منصة المحاور، مشفوعة بضمانات وليست شروطا، باعتبارها بادرة حسن نية من السلطات للحيلولة دون فشل الحوار أو إفشاله، كما حصل في الحوارات السابقة.

ولفت إلى أن قطب المعارضة الديمقراطية، بعد تقديم ردوده على المنصة والمحاور وأسئلة منسق الحوار السيد موسى فال، تقدم بطلب للقاء رئيس الجمهورية ضمن إطار الأحزاب الـ 15 المكونة القطب، موضحا أن التجاوب كان سريعا، وأن اللقاء مع رئيس الجمهورية كان إيجابيا بمعنى الكلمة، حيث أولى رئيس الجمهورية اهتماما واضحا للمطالب الأربعة التي قدمتها المعارضة، وتم التفاعل معها بسرعة تجاوزت أحيانا التوقعات، معتبرا أن هذه الإجراءات تمثل بوادر إيجابية تمهد لإنجاح الحوار.

وأكد رئيس حزب موريتانيا إلى الأمام أن قطب المعارضة الديمقراطية يسعى للتعاطي الإيجابي في العمل السياسي لإعادة بناء الثقة بين الفاعلين، داعيا جميع الأطراف إلى تقديم أي شروط أو اقتراحات يرونها ضرورية، وأن يتحلوا بحسن الظن، مشددا على أن وجود المعارضة والموالاة معا لا يلغي الخلاف السياسي، بل إن الحوار بين الطرفين المختلفين يظل ضروريا لبناء الدولة وتحسين مؤشرات الحياة الكريمة للمواطنين.

وقال إن الضمانات التي طرحت تم الاستجابة لها، وأن الحوار مستمر بعد إجراء التصحيحات أو الإضافات النهائية على المنصة، متمنيا أن يكون هذا الحوار مفيدا للشعب الموريتاني، وأن يشكل نقلة نوعية مقارنة مع الحوارات السابقة، ويسهم في تحقيق تغيير جوهري مستدام في مؤسسات الدولة، ويعود بالنفع ويمكث في الأرض.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد