نائب رئيس حزب اتحاد قوى التقدم: نتطلع لحوار شامل يؤسس لمسار تشاركي مختلف عن الحوارات السابقة
نواكشوط
أكد نائب رئيس حزب اتحاد قوى التقدم، السيد كورمو عبدول لو، أن مسار الحوار الوطني يتجه ليكون جامعا وشاملا، مشيرا إلى أن المنهجية المعتمدة تتوفر على شروط الشمولية، حتى مع غياب بعض الفاعلين الذيم لم يلتحقوا بعد بالحوار، معربا عن أمله في انضمام جميع الأطراف لاحقا.
وأضاف أن الجميع يتطلع إلى حوار جامع مختلف عن الحوارات السابقة، يؤسس لمسار تشاركي حقيقي، يشارك فيه الفاعلون الأساسيون من الأحزاب السياسية ومكونات المجتمع المدني، بما يتيح الوصول إلى توافق وطني شامل وإعداد خارطة طريق مشتركة.
وأوضح أن المسار الآن في مرحلة وضع اللمسات الأخيرة على هذه الخارطة النهائية، المنبثقة عن خلاصة مقترحات الأطراف، والتي يتعين على الجميع، معارضة وأغلبية، المصادقة عليها واعتمادها، حتى نتمكن من الدخول فعليا وبصورة رسمية في مسار الحوار.
وأشار نائب رئيس حزب اتحاد قوى التقدم إلى أن إشراك المعارضة، على المستوى الإعلامي وتمكينها من التعبير عن آرائها ومواقفها بحرية – كما يحدث اليوم – يعد مؤشرا واضحا على القطيعة مع المقاربات السابقة، سواء على صعيد الرؤية أو الأسلوب.
وأكد أن رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني جسد دوره القيادي الكامل في هذا الحوار، مشيرا إلى أنه لم يسبق في تاريخ الحوارات الوطنية أن انخرط رئيس الجمهورية بهذا القدر من الالتزام المباشر والشخصي في مسار من هذا النوع، وهو مطلب كنا نلحّ عليه منذ وقت طويل، وقد جسده فخامته اليوم بوضوح تام.
وقال إن فخامة رئيس الجمهورية أكد انخراطه الشخصي وإرادته الجادة في المضي بالحوار إلى نهايته، وقد تجسدت هذه الإرادة في خطوات عملية تجاه المعارضة، من بينها استقبال وفد من قطب المعارضة، وهو لقاء جسد التزام رئيس الجمهورية بتهيئة مناخ من التهدئة والانفتاح.
وأضاف أن كل هذه المعطيات مجتمعة أسهمت في خلق ديناميكية جديدة داخل صفوف المعارضة، وأفرزت وضعا غير مسبوق مقارنة بالحوارات السابقة، ما يجعل السياق الحالي مختلفا جذريا عن التجارب الماضية، ويعزز فرص نجاح هذا المسار التشاركي.