أشرف والي نواكشوط الغربية، السيد حمود ولد أمحمد، صباح أمس السبت بمقاطعة تفرغ زينة، على إطلاق فعاليات تنفيذ خطة سريعة وشاملة للولاية، تشمل محاور النظافة، والأمن، والمدرسة الجمهورية، وتحسين الخدمات الأساسية.
وتهدف هذه الخطة إلى تعزيز الحكامة وتقريب الخدمات من المواطنين، وترسيخ الأمن التشاركي، والنظافة المستدامة، وحماية الأطفال، وتحسين جودة الخدمات الصحية، مع اعتماد المواطن شريكا أساسيا في المحافظة على الفضاء العام وتعزيز الطمأنينة داخل الأحياء والأسواق والمرافق العمومية.
وفي مجال النظافة، تسعى الخطة إلى تحويلها من إجراء ظرفي إلى سلوك مجتمعي دائم، وربطها بالمدرسة والحي والأسرة، إضافة إلى صيانة وتشجير الساحات، وتهيئة بحيرة التآزر، وتنفيذ حملة لمكافحة البعوض، وإنشاء ممر آمن يربط ملتقى الصداقة بجامعة نواكشوط.
أما في الجانب الصحي، فتعتمد الخطة على مراقبة جودة المواد الاستهلاكية والتدخل السريع في الحالات الاستعجالية، مع تعزيز آليات الاستجابة للطوارئ كالحوادث والحرائق واختناقات الأسواق.
وأكد الوالي في كلمة بالمناسبة أن هذه الخطة تأتي استجابة لتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الرامية إلى تقريب الإدارة من المواطن وتحسين جودة الخدمات، مشيرا إلى التنسيق بين مختلف الفاعلين لضمان تنفيذها بفعالية.
وقال إن هذه الخطة تنطلق من تشخيص واقعي لاحتياجات الولاية، حيث تم في إطار تحديد أهدافها ومجالاتها التنسيق المحكم بين مختلف الفاعلين من سلطات إدارية، ومنتخبين، وشركاء، بما يضمن تنفيذها بفعالية وفي إطار من التكامل بين مختلف القطاعات الحكومية.
وكانت رئيسة جهة نواكشوط، السيدة فاطمة بنت عبد المالك، قد أشادت في كلمة قبل ذلك، بأهمية هذه الخطة التي ستقدم خدمات مهمة للمواطنين في هذه الولاية، مشيرة إلى أن هذه المبادرة النوعية القائمة على الشراكة تشكل نقلة نوعية.
جرت الانطلاقة بحضور والي نواكشوط الغربية المساعد، والسلطات الإدارية، وعمد بلديات الولاية، وقادة التشكيلات الأمنية، وممثلين عن هيئات المجتمع المدني.