عقد معالي وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية، السيد عبد الله سليمان الشيخ سيديا، أمس الجمعة في نيويورك، لقاء مع السيدة رباب فاطمة، الممثلة السامية للأمم المتحدة المعنية بالبلدان الأقل نموا، والبلدان النامية غير الساحلية، والدول الجزرية الصغيرة النامية.
وثمنت الممثلة السامية خلال اللقاء مشاركة فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، في قمة الدوحة التي شهدت تنظيم مؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بالبلدان الأقل نموا، والذي تمخض عنه برنامج عمل الدوحة للعقد 2022–2031، وهو جيل جديد من الالتزامات المتجددة والمعززة من جانب البلدان الأقل نموا وشركائها في التنمية.
ويرتكز البرنامج على الأهداف الرئيسية المتمثلة في بناء القدرة على الصمود في مواجهة الصدمات المستقبلية، والقضاء على الفقر المدقع، وتعزيز أسواق العمل من خلال تشجيع الانتقال من العمالة غير الرسمية إلى العمالة الرسمية، وتمكين البلدان من الخروج من فئة البلدان الأقل نموا، وتيسير إمكانية الحصول على التمويل المستدام والابتكاري، ومعالجة أوجه عدم المساواة داخل البلدان وفيما بينها، وتسخير قوة العلم والتكنولوجيا والابتكار، وتعميم ريادة الأعمال القائمة على التكنولوجيا، وإحداث التحول الهيكلي، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وذلك من خلال شراكة عالمية من أجل التنمية المستدامة، تقوم على وسائل تنفيذ معززة وطموحة، وأشكال متنوعة من الدعم المقدم للبلدان الأقل نموا، في إطار إقامة أوسع تحالف ممكن من الشراكات المتعددة الجهات صاحبة المصلحة.
وقد حضر اللقاء الممثل الدائم لبلادنا لدى الأمم المتحدة، سعادة السيد سيد محمد لغظف، والمدير العام للسياسات والاستراتيجيات، والمدير العام للتمويلات والتعاون الاقتصادي، ومنسقة منظومة الأمم المتحدة في موريتانيا، وعدد من مساعدي الممثلة السامية.