خلدت جمعية إيثار الخيرية، اليوم السبت، في قصر المؤتمرات – المختار داداه، الذكرى الرابعة لتأسيسها.
ويهدف إحياء هذه الذكرى إلى استعراض إنجازات الجمعية ومداخيلها خلال السنوات الأربع الماضية، وتقديم إحصائيات حول حجم المبالغ المصروفة في مجالات تدخلها.
وثمن المستشار الفني المكلف بالوقاية والرعاية الصحية الأولية، في وزارة الصحة، السيد اعلي أميده، الجهود التي تبذلها جمعية إيثار الخيرية، مشيدا بإسهاماتها في رعاية مرضى السرطان، وبالتعاون القائم بينها وبين المركز الوطني للأنكولوجيا، الذي يمثل المنشأة الصحية المعنية بالتكفل بمرضى السرطان.
وجدد التزام وزارة الصحة بدعم الجمعية في أنشطتها التي تسهم في تحسين الرعاية الصحية للمواطنين الموريتانيين، وذلك انسجاما مع برنامج فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني “طموحي للوطن”.
من جانبه، أكد رئيس جمعية إيثار الخيرية، السيد محمد يسلم عبد الله، أن العمل الخيري يمثل مظلة جامعة يجب أن يقف الجميع تحتها لخدمة المرضى، مشيرا إلى أن الجمعية تنفق حوالي 18 مليون أوقية شهريا على خدمات المرضى، المسجلين في مكتبها بالمركز الوطني اللأنكولوجيا.
وأوضح أن عدد المستفيدين من خدمات الجمعية بلغ نحو 5000 شخص منذ تأسيسها وحتى الآن، مستعرضا آفاق عمل الجمعية في المستقبل.
وبدوره أكد المتحدث باسم المستفيدين من خدمات “إيثار”، السيد يوسف محمد عالي، أن الجمعية كانت منذ بداياتها الأولى سندا حقيقيا لجميع مرضى السرطان، معبرا باسم المرضى عن شكره للدور القيم الذي تقوم به والخدمات الصحية التي تقدمها.