أدى والي اترارزة، السيد أحمدن ولد سيدأب، أمس الخميس، زيارة تفقد واطلاع لبلدية شمامة بمقاطعة انتيكان، شملت مقر التعاونيات النسوية بقرية بكمون، وتوسعة ثانوية كوندي 2.
وخلال الزيارة، عقد السيد الوالي اجتماعا موسعا مع ساكنة البلدية، أشار في مستهله إلى أن اسم بلدية شمامة يعبر، بالنسبة له، عن الإنتاج والتعلق بالأرض والاكتفاء الذاتي، والعمل والصمود.
وقال إن ساكنة هذه الأرض يعود لهم الفضل في تموين الأسواق الوطنية بالحبوب والخضروات قديما، مقدما الشكر للأجيال الماضية والحاضرة.
وحث الساكنة على الإقبال على التعليم باعتباره الوسيلة الوحيدة للنهوض بالمجتمعات وتحقيق التنمية الشاملة، منبها إلى أن تشغيل الأطفال في المزارع أمر غير مقبول إطلاقا.
وأشار إلى أن المدرسة الجمهورية التي أنشأها فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، خلال مأموريته الأولى، والتي كانت حلما لدى الموريتانيين، قد تحققت، وستسهم في توفير تعليم جيد وموحد، يجمع التلاميذ في مدرسة واحدة وبزي موحد، بما يعزز روح المحبة والألفة بينهم.
وأضاف أن الدولة، طبقا للتعليمات السامية لفخامة رئيس الجمهورية، قررت توفير الأولويات خلال السنتين الحالية والمقبلة، مؤكدا أنه سيتم التنسيق مع القطاعات المعنية من أجل تحقيق المطالب المتعلقة بالبلدية.
وطالب بتغيير العقليات والانخراط في العمل المنتج، مبرزا أن البلد ينعم بالأمن، ولله الحمد، وأن الفرص متاحة، والإمكانيات الزراعية متوفرة، والدولة مستعدة لتقديم مختلف أنواع الدعم.
وشدد على ضرورة حماية البلد من المخدرات، مؤكدا أن الدولة للجميع، وعلى الجميع العمل على الدفاع عنها والمحافظة على أمنها وازدهارها.
وأوضح أن الهدف الرئيسي لفخامة رئيس الجمهورية هو تحقيق التنمية الشاملة وضمان عيش المواطن الموريتاني حياة كريمة، مما يتطلب تضافر جهود الجميع، وتحديد الأولويات، والتفكير في المشاريع المنتجة، وتطوير الزراعة، ومعرفة الحاجيات المطلوبة.
بدوره، ثمن عمدة بلدية شمامة، السيد أحمدو ولد إميجن، هذه الزيارة، مشيدا بالإنجازات الكبيرة التي شهدتها البلاد خلال السنوات الأخيرة، مطالبا بفك العزلة عن قرى بلدية شمامة، التي تعاني منها خصوصا خلال موسم الأمطار، وما يصاحبه من فيضانات.
رافق الوالي خلال الزيارة حاكم مقاطعة انتيكان، وعدد من رؤساء المصالح الجهوية، وقادة الأجهزة الأمنية بالولاية.