اختتمت البارحة بمركب الملعب الأولمبي في نواكشوط، فعاليات بطولة كأس السيدة الأولى للكاراتيه 2026، التي نظمتها جمعية أشبال الكاراتيه بالتعاون مع الاتحادية الموريتانية للكاراتيه.
وشهد حفل الاختتام، الذي جاء بعد يومين من المنافسات (10 و11 يناير)، والمخصصة لفئة الشباب دون 14 سنة، توزيع الميداليات والدروع التكريمية على الفائزين الأوائل، إضافة إلى تكريم لجنة التحكيم التي أشرفت على إدارة البطولة، وعدد من الشخصيات التي أسهمت في إنجاح هذا الحدث الرياضي.
وفي كلمة بالمناسبة، أوضح مستشار وزارة تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية، السيد سليمان لو، أن هذه البطولة تشكل فرصة مهمة للمشاركين لاكتساب المزيد من الخبرات في رياضة الكاراتيه، مثمنا جهود الاتحادية الموريتانية للكاراتيه وجمعية أشبال الكاراتيه في تنظيم هذه التظاهرة الرياضية الهامة.
وأكد دعم الوزارة ووقوفها إلى جانب كل المبادرات الرياضية التي من شأنها تنمية مهارات الشباب وتحسين أدائهم الرياضي، مشيدا بالدور الذي اضطلع به جميع المساهمين في إنجاح هذه التظاهرة.
من جهته، أوضح رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية الموريتانية، السيد عبد الرحمن عثمان، أن هذه البطولة تجسد الاهتمام المتزايد بالرياضات القتالية وترسيخ مكانتها في الساحة الرياضية الوطنية، مشيرا إلى أن هذه الكأس لا تقتصر على كونها منافسة رياضية فحسب، بل تحمل رسالة سامية تؤكد أن الاستثمار في الأشبال وتوجيههم نحو الرياضة هو أساس بناء أجيال قوية بدنيا ومتوازنة أخلاقيا.
وشكر السيدة الأولى على رعايتها للبطولة وجهودها المتواصلة في دعم الأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة واحتضان المواهب الناشئة، داعيا الآباء والأمهات إلى تشجيع أبنائهم على ممارسة الرياضة لما لها من أثر بالغ في بناء الشخصية وتعزيز الصحة البدنية.
ومن جانبه، أكد رئيس الاتحادية الموريتانية للكاراتيه، السيد محمد ولد اتليميدي، أن هذا الحدث الوطني يعكس العناية التي تحظى بها الرياضة عموما، والكاراتيه على وجه الخصوص، باعتبارها رافعة أساسية لبناء الإنسان وترسيخ قيم المواطنة والانضباط، وفضاء لصقل المواهب وتنمية القدرات.
وأكد التزام الاتحادية بمواصلة العمل على تطوير رياضة الكاراتيه وخلق فضاءات تنافسية تمكن من إعداد رياضيين قادرين على تمثيل الوطن في المحافل الإقليمية والدولية.
وبدوره، ثمن رئيس جمعية أشبال الكاراتيه، السيد أحمد ولد الكتاب، الدعم المتواصل الذي توليه السيدة الأولى لفئة الناشئة، مؤكدا أن رعايتها لهذا الحدث الرياضي يعكس اهتمامها المتزايد برياضة الكاراتيه ودورها في بناء الأجيال وترسيخ قيم الانضباط والتنافس الشريف.
وحضر حفل الاختتام عدد من السفراء المعتمدين لدى موريتانيا، وكبار الشخصيات الرياضية، والمهتمين بالشأن الرياضي.