AMI

وزير الثقافة يشرف على توزيع جوائز مسابقة التميز الصحفي في نسختها الخامسة

نواكشوط

أشرف معالي وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، السيد الحسين ولد مدو، اليوم الجمعة في نواكشوط، على حفل توزيع جوائز النسخة الخامسة من مسابقة التميز الصحفي.

وتهدف هذه المسابقة، التي تنظمها اللجنة المكلفة بتسيير وتوزيع صندوق الدعم العمومي لوسائل الاتصال، إلى تعزيز حرية الصحافة وترسيخ المهنية من خلال تشجيع الإنتاج الإعلامي، وإبراز قدرة الصحافة الوطنية على المنافسة والتميز.

وأسفرت نتائج لجنة التحكيم عن تتويج تسعة أعمال إعلامية، تناولت قضايا السلامة الطرقية والهجرة في أبعادها الإنسانية والقانونية، وذلك باللغات الوطنية واللغة الفرنسية.

كما تميزت هذه النسخة بتخصيص جائزة النوع التي تُمنح للمرأة، تشجيعا لها على عطائها في مجال الإعلام، وسعيها إلى تمهين ومأسسة العمل الصحفي رغم تعدد مسؤولياتها.

وأكد معالي وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، في كلمة له بالمناسبة، أن تنظيم هذه المسابقة يندرج ضمن رؤية فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، التي تجعل من الإعلام المهني ركيزة أساسية في بناء الدولة الحديثة، باعتباره شريكا في التنمية ورافعة للديمقراطية وأداة لتعزيز السلم الاجتماعي.

وأوضح أن قطاع الإعلام شهد منذ سنة 2019 إصلاحات هيكلية عميقة، تعكس إرادة سياسية واضحة لترقية حرية الصحافة، وتأمين الممارسة الإعلامية، من خلال الانتقال من الحلول الظرفية إلى بناء منظومة قانونية مستدامة تعزز حرية الإعلام الوطني.

وأضاف أن هذا الحفل يمثل مناسبة للتأكيد على الدور المحوري للإعلام في بناء الوعي وترسيخ قيم الجمهورية والتعددية، وتعزيز حرية الصحافة.

وأشاد باختيار مواضيع السلامة الطرقية والهجرة لما لها من تأثير على حياة المواطنين.

ومن جانبه، أوضح رئيس السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية، السيد محمد عبد الله لحبيب، أن هذه النسخة شهدت منافسة قوية بين مختلف الأعمال المرشحة، معتبرا أن الجائزة تشكل خطوة مهمة في تطوير معايير العمل الصحفي والارتقاء بالممارسة المهنية في موريتانيا.

وأضاف أن جائزة التميز الصحفي لن تحقق أهدافها إلا من خلال التزام الصحفيين بالمعايير المهنية وتحملهم لمسؤولياتهم، ليكونوا رقيبا على أنفسهم قبل أي وصاية أخرى.

وأكد أن التعاون بين وزارة الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان والسلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية، في وضع القواعد الحقيقية لإصلاح وترقية الإعلام، يتجسد اليوم في أبهى صوره تحقيقا للمصلحة الوطنية العليا.

وبدورها، قالت رئيسة اللجنة المكلفة بتسيير وتوزيع صندوق دعم وسائل الاتصال الوطنية، السيدة حواء ميلود، إن جوائز التميز الصحفي تندرج ضمن أنشطة اللجنة الرامية إلى دعم الصحافة الوطنية، مشيرة إلى جملة من المكاسب من بينها إنشاء منصة إلكترونية لصندوق الدعم العمومي، وتقديم دعم مالي مباشر لصالح 296 مؤسسة إعلامية، والتكفل بطباعة الصحف لدى المطبعة الوطنية، وتخصيص دعم لصالح الصحفيين المرضى.

وأشاد رئيس لجنة التحكيم، السيد الشيخ التجاني جا، بالجهود المبذولة من طرف اللجنة المكلفة بتسيير صندوق دعم وسائل الاتصال الموريتانية، وما وفرته من تسهيلات أسهمت في تحسين أداء لجنة التحكيم.

وتميز الحفل بتوزيع الجوائز على الفائزين بها، وذلك على النحو التالي:

في فئة التقرير التلفزيوني، نال الفائز الأول حمادي محمد المختار عبدي جائزة قدرها 60,000 أوقية جديدة عن تقرير حول الهجرة، فيما حصل الفائز الثاني سيدي محمد جاكانا على 40,000 أوقية جديدة عن تقرير حول السلامة الطرقية، بينما حصد الفائز الثالث آمدو ساليفو وان 30,000 أوقية جديدة عن تقرير تناول موضوع الهجرة.

وفي فئة الصحافة المكتوبة، فاز بالمركز الأول آمادو تياما بجائزة بلغت 40,000 أوقية جديدة عن تقرير حول السلامة الطرقية، تلاه في المركز الثاني بكاري كي بجائزة 30,000 أوقية جديدة عن الموضوع نفسه، في حين حصل عثمان ديكوري على المركز الثالث بجائزة قدرها 20,000 أوقية جديدة.

أما في فئة التقرير الإذاعي، فقد نالت السيدة حليماتا صل الجائزة الأولى وقيمتها 40,000 أوقية جديدة عن تقريرها حول الهجرة، وجاء في المرتبة الثانية آدما سوماري بجائزة 30,000 أوقية جديدة عن تقرير حول السلامة الطرقية، بينما حصل السيد أحمد فلاني على المرتبة الثالثة بجائزة 20,000 أوقية جديدة عن تقرير حول الهجرة.

وقد آلت جائزة النوع إلى رملة منت تاج الدين، التي نالت مبلغ 50,000 أوقية جديدة

جرى الحفل بحضور عدد من رؤساء الهيئات الصحفية والمهتمين بالمجال الإعلام.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد