AMI

حوالي “6600” لترا من المبيدات لمواجهة الطيور لاقطات الحبوب في اترارزة

أكد الأمين العام لوزارة الزراعة والبيطرة السيد محمد المصطفي ولد عبدي أن قطاعه يدرك حجم التحديات التي تواجهها الفرق البرية والجوية العاملة في ميدان مكافحة الطيور الضارة بالمحاصيل الزراعية خاصة في تعاملها مع المواد الكيماوية السامة التي تتوفر الوزارة حاليا على مخزون منها بلغ حوالي 6600 لترا.
جاء ذلك خلال إشرافه أمس- الجمعة بإدارة الزراعة في نواكشوط -على انطلاقة حملة مكافحة الطيور لاقطات الحبوب والتي تقتصر في بدايتها على ولاية اترارزة التي تضم 2400 هكتارا مزروعة من الأرز في الحملة الصيفية.
وقال أن المسؤولية الملقاة على هذه الفرق كبيرة، داعيا إلى الاستخدام المعقلن للمبيدات والوسائل العامة الموجهة لهذا الغرض وترشيدها، مثمنا مستوي الكفاءة لدى هذه الفرق التي مارست هذا العمل منذ سنوات عديدة.
وأضاف أن حماية المزارع من الآفات الزراعية وخاصة الطيور آكلات الحبوب تعتبر إسهاما كبيرا في استتباب الأمن الغذائي لسكان موريتانيا وضمانا لقوت الأجيال القادمة وأن الحكومة تتابع عن كثب هذه الجهود التي ستتعزز سنة بعد أخرى.
وأشار مدير الزراعة السيد محمد ولد النمين إلى أن الحملة الحالية تدخل ضمن الإجراءات التي اتخذتها وزارة الزراعة والبيطرة لتحفيز المنتجين الزراعيين وتعلق عليها السلطات العمومية أملا كبيرا.
وذكر بأنه سيتم تنظيم حملة أخري ميكانيكية بالتعاون مع المفوضية المكلفة بالحماية الاجتماعية والأمن الغذائي وبرنامج الغذاء العالمي في إطار سياسة الغذاء مقابل العمل وثالثة مشتركة بين موريتانيا والسنغال التي تؤوي أوكار هذه الطيور مع تنظيم حملة تحسيسية موازية من أجل الحد من تأثير هذه المواد على البيئة ومن أجل تعامل الفرق المتنقلة معها .
وأبرز أن الحملة الزراعية المقبلة ستشهد شراكة قوية مع المنتجين الزراعيين على مستوى البرمجة واتخاذ لقرار.
وبدورهم، تمنى القائمون على الفرق المتنقلة والعاملة في مجال مكافحة هذه الآفة أن تتوفر لديهم التجهيزات الضرورية لحمايتهم من السموم، مذكرين بعشر ضحايا قضوا بسبب هذه المواد السامة خلال الحملات الماضية مطالبين بمنحهم عناية صحية وغذائية مناسبة مع تطبيق زيادة 50 في المائة التي تم إقرارها من قبل الدولة سنة 2005.
هذا وقد تمت تعبئة ست فرق برية مجهزة في الوقت الحالي من أصل 13 فرقة مبرمجة،سيتم استخدامها في ميدان مكافحة الطيور لاقطات الحبوب فى عموم التراب الوطني خلال الحملة الخريفية المقبلة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد