المدير الجهوي للمياه في لعصابه: مشروع تزويد كيفه بالمياه سيرفع الإنتاج من 4,000 متر مكعب يوميا إلى 13,000
كيفه
تعتبر المياه من أهم الأركان الأساسية للتنمية المحلية، ولهذا أولت الحكومة اهتماما واسعا لهذا الجانب من خلال تنفيذ العديد من المشاريع التي شملت حفر الآبار وبناء الخزانات المائية في القرى والمناطق الريفية، وذلك في إطار محور المياه من البرنامج المجتمعي لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي تعمل حكومة معالي الوزير الأول، السيد المختار ولد أجاي، على تنفيذه.
وقد حظيت ولاية لعصابة، مثل باقي ولايات الوطن، بنصيب مهم من هذا البرنامج، بعدما ظلت لعقود تعاني من شح المياه الصالحة للشرب، حيث جاء مشروع تزويد مدينة كيفه ومدن أخرى عبر خط أنابيب قادم من مدينة كري، انطلاقا من النهر السنغالي.
وللحديث بشكل مفصل عن هذا الموضوع، أجرت الوكالة الموريتانية للأنباء، مقابلة مع المدير الجهوي لوزارة المياه والصرف الصحي في الولاية، السيد سيدي محمد شيبة، أوضح فيها أن هذا المشروع يعد مشروعا هيكليا مهما، ويعتبر من أبرز المشاريع التي ستنفذ في مدينة كيفه التي عانت فترة طويلة من نقص المياه الصالحة للشرب.
وأضاف أن المشروع، الذي يتجاوز غلافه المالي 317 مليون دولار أمريكي، يتكوّن من عدة مكونات تبدأ بقطب إنتاج عند مدينة كري يشمل مأخذ مياه ومحطة ضخ للمياه الخام وخزانا كبيرا، ومحطة معالجة بسعة 50.000 متر مكعب يوميا، وثلاث محطات ضخ إضافية تقع في سيليبابي وكنكوصه وتقاده.
ويشمل المشروع – يضيف المدير الجهوي – إنشاء خط أنابيب بأقطار متفاوتة يبدأ من كري ويصل إلى كيفة بطول 253 كيلومترا، مشيرا إلى أن هذا المشروع لا يقتصر على تزويد مدينة كيفه وحدها، بل سيوفر الماء لمدن سيليبابي، وول ينج، وكنكوصه، إضافة إلى مجموعة من القرى على امتداد خط الأنابيب.
وأشار إلى أن هذا المشروع ستستفيد منه على مستوى ولاية لعصابة مدينة كيفه و25 قرية، معربا عن أمله في أن يضع حلا نهائيا لمشكل العطش الذي عانت منه المنطقة طويلا.
وأوضح أن المشروع، الذي تستغرق فترة تنفيذه 30 شهرا، سيضخ في مدينة كيفه أكثر من 13,000 متر مكعب يوميا من الماء، بعد أن كان الإنتاج الحالي لا يتجاوز في أحسن الظروف ما بين 3,500 و4,000 متر مكعب يوميا.
وقال إن المشروع سيوفر فائضا مائيا تمكن الاستفادة منه في عدد من المشاريع التنموية الأخرى، مذكرا بأن الماء يشكل عصب الحياة والداعم الأساسي لأي تنمية.
تقرير:
– هواري محمد محمود
– محمد الأمين كرار