اختتمت مساء اليوم الاربعاء بقصر المؤتمرات في نواكشوط أشغال المنتدى الجهوي الخامس لبرنامج حماية المناطق الساحلية والبحرية في غرب افريقيا.
وقد أسفر هذا اللقاء، الذي شاركت فيه سبع دول أعضاء في هذا البرنامج وعدة مؤسسات وهيئات عاملة في هذا المجال، عن جملة من التوصيات التي تناولت من بين أمور أخرى تعزيز الإطار القانوني والمؤسساتي للمنتدى والمزيد من مشاركة السلطات المعنية من أجل الوصول الي التزام مشترك لتحقيق تسيير مندمج للمصادر، وتوحيد الجهود بين مختلف المتدخلين وأخذ اهتمامات الفاعلين القاعديين بعين الاعتبار خاصة المزارعين والصيادين.
وقد وجه المشاركون ملتمس شكر إلي رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز لالتزامه الشخصي ومناصرته خلال القمتين الدوليتين في كوبنهاجن وانجامينا لحماية البيئة والتنمية المستدامة.
كما شكروا السلطات الموريتانية على جودة التنظيم وحرارة الاستقبال وكرم الضيافة اللذين كانا موضعا لهما خلال مقامهم في نواكشوط.
وعبر السيد با حسينو حمادى، الوزير المنتدب لدى الوزير الأول المكلف بالبيئة والتنمية المستدامة عن أمله في أن تقوم الدول من خلال برنامج حماية المناطق الساحلية والبحرية في غرب افريقيا بتنفيذ هذه التوصيات ليتحول إعلان نواكشوط الي واقع ملموس.
وشكر الوزير الشركاء الفنيين والماليين المتدخلين في حماية البيئة لدعمهم القيم والمتواصل للنشاطات المندرجة في هذا الإطار.
وقدم الوزير تشكراته أيضا للمجتمع المدني وخاصة البرلمانيين لإسهامهم المتميز في النقاش.
وتميز حفل اختتام الأشغال بمنح جائزة المحافظة، للمنظمة غير الحكومية “يوسفيرا” من جزر الرأس الأخضر لجهودها في مجال حماية نوعية من الطيور تتعرض للتهديد.
نشير الي أن الدول الأعضاء في البرنامج هي موريتانيا والسينغال وغامبيا وغينيا بيساو والرأس الأخضر وغينيا والسيراليون.
الموضوع الموالي