مركز الدراسات والأبحاث التربوية يشيد بالزيادات التي اعلن عنها رئيس الجمهورية لصالح الطواقم التربوية
نواكشوط
احتضنت قاعة مركز بلدية لكصر للثقافة والتكوين (الأقصى) اليوم الجمعة ندوة علمية نظمها مركز الدراسات والأبحاث التربوية بالتعاون مع الاتحادية الوطنية لرابطات آباء التلاميذ والطلاب، ضمن برنامجه الشهري لنقاشات حول التعليم، تحت عنوان “المدرسة الموريتانية ومسؤولية ترسيخ قيم الاستقلال والمواطنة”.
وأكد المستشار المكلف بالتعليم الاساسي لوزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي السيد محمد مولود في كلمة بالمناسبة أن تنظيم هذه الندوة يعكس اهتمام القطاع بتعزيز النقاش حول القضايا التربوية المتعلقة بدور المدرسة في تنمية قيم المواطنة والانتماء، مبرزاً أهمية الموضوع في ظل التحولات التي يشهدها النظام التعليمي.
وأوضح أن التعليم يشكل منذ السنوات الأولى لتنصيب فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد الشيخ الغزواني، محوراً أساسياً في البرنامج الوطني للإصلاح والتنمية، وأن مشروع المدرسة الجمهورية يجسد هذه الرؤية من خلال تعزيز الوحدة الوطنية وضمان تكافؤ الفرص وتحسين جودة التعليم.
وأشار إلى أن إعلان فخامة رئيس الجمهورية، ليلة الذكرى الخامسة والستين لعيد الاستقلال الوطني، زيادات جديدة لصالح الطواقم التربوية ، يمثل خطوة جديدة في مسار دعم القطاع.
وبدوره ثمن نائب رئيس المركز، السيد با حسين، تنظيم الندوة، معتبراً أنها تندرج ضمن سلسلة نقاشات شهرية حول التعليم، وتهدف إلى تعميق التفكير في دور المدرسة الموريتانية في غرس قيم الاستقلال والوطنية. وأوضح أن تخليد عيد الاستقلال يشكل مناسبة لتجديد الالتزام ببناء الإنسان الموريتاني،
من جانبه أكد رئيس لجنة بالشؤون الاجتماعية والتربوية والصحة مستشار عمدة بلدية لگصر السيد حدمين ولد النجيب العمدة المساعد لبلدية لكصر، أن حضور المشاركين يعكس الاهتمام بالدور المحوري للمدرسة في بناء الأوطان، موضحاً أن المدرسة ليست مجرد فضاء للتعلم، بل هي المؤسسة الأولى التي تُغرس فيها قيم الانتماء الوطني وتصان من خلالها مكتسبات الاستقلال. وأعرب عن أمله في أن تشكل الندوة فرصة لتعزيز النقاش حول السبل الكفيلة بترسيخ هذه القيم لدى الأجيال الصاعدة.
وفي السياق ذاته، أبرز ممثل الاتحادية الوطنية لرابطات آباء التلاميذ السيد أحمد ولد دومان أهمية المدرسة الجمهورية وانعكاساتها الإيجابية على المجتمع، مؤكداً ضرورة مشاركة الأسر في متابعة تعليم أبنائها وتوجيههم بما يعزز النتائج المرجوة.
حضر الندوة رئيس مركز الدراسات والأبحاث التربوية وعدد من الأساتذة والمفكرين و بعض منظمات المجتمع المدني المهتمة بالتعليم.