عبّر عدد من الأطر والفاعلين في مقاطعة تمبدغة عن تثمينهم الكبير للزيارة التي يؤديها فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني لولاية الحوض الشرقي، وما تخللها من خطاب وطني جامع ألقاه في انبيكت لحواش، مؤكدين أن هذا الخطاب شكّل منعطفًا مهمًا في ترسيخ قيم المواطنة والعدالة والوحدة الوطنية، ومعبّرين عن ارتياحهم لما تضمنه من رسائل واضحة تدعو إلى نبذ القبلية والجهوية والشرائحية وتعزيز روح الانتماء للوطن الواحد.
وقال المستشار القانوني بوزارة الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان السيد أحمد ولد اعل ولد أعمر، إن خطاب فخامة رئيس الجمهورية في انبيكت لحواش يُعدّ بداية لمسار جديد في بناء الدولة الوطنية، مشيرًا إلى أن فخامته ركّز على إحياء روح المواطنة الحقيقية التي تذيب الفوارق القبلية والاجتماعية.
وأضاف أن هذه المرحلة تُعتبر بمثابة ميلاد جديد لمفهوم الدولة الحديثة، حيث أصبح الانتماء للوطن هو الرابط الأساس بين المواطنين، معتبرًا أن الخطاب كان واضحًا في رفض العصبية بكل أشكالها، وداعمًا لمفهوم المواطنة الفاعلة.
ومن جانبه بين السيد أن بوي ولد اسويدي المختار مهندس معلوماتية ورئيس مبادرة الأطر الشبابية بالمقاطعة، أن خطاب فخامة رئيس الجمهورية في انبيكت لحواش، شكّل منعطفًا مهمًا في الوعي الوطني، مؤكدًا أنه كمهندس شاب وفاعل في المشهد المحلي شعر بأن هذا الخطاب جاء من أجل الشباب ومن أجل الوطن.
وأضاف أن فخامته وضع من خلال كلمته أسسًا جديدة لمفهوم المواطنة الصادقة التي تتجاوز الانتماءات الضيقة والاعتبارات القبلية والاجتماعية، داعيًا الشباب إلى تبنّي هذا التوجه الجامع الذي يسعى إلى بناء موريتانيا الغد على أسس العدالة والمساواة.
وبيّن أن المواطنين في المقاطعة لمسوا بوضوح صدق فخامة الرئيس في محاربة العصبية القبلية، وأن الخطاب مثّل رسالة أمل في التحول نحو دولة مدنية عادلة يكون فيها الجميع سواسية أمام القانون.
ومن جهته، أكد سيدي ولد حامد أحد أبناء المقاطعة، أن زيارة فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني لولاية الحوض الشرقي كانت زيارة استثنائية بكل المقاييس، مشيرًا إلى أن تسعة أيام كاملة من التنقل بين المقاطعات التسع عكست مدى اهتمام فخامته بالمواطنين في عمق الوطن.
وأوضح أن الخطاب التاريخي تضمّن دعوة صريحة إلى نبذ العصبية القبلية والجهوية والعنصرية، وهو ما اعتبره خطوة في الاتجاه الصحيح لبناء دولة العدالة والمساواة.
وشدّد على أن الدولة لا يمكن أن تتقدم في ظل الانقسامات الضيقة، مثمنًا اهتمام فخامة الرئيس بالوحدة الوطنية والعدالة الاجتماعية، ومؤكدًا أن سكان المقاطعة يرحبون به ترحيبًا واسعًا ويدعمون توجهاته الوطنية.
ومن طرفه بين السيد سيدي ولد ألفه أحد أطر المقاطعة، أن خطاب فخامة رئيس الجمهورية حمل رسالة وطنية جامعة أعادت التأكيد على ضرورة التلاحم ونبذ الفرقة، مبينًا أن سكان تمبدغة استقبلوا الخطاب بارتياح كبير لما فيه من دعوة صادقة إلى تجاوز العصبيات الضيقة.
وأشار إلى أن الجميع اليوم يدرك أهمية دعم هذا النهج الوطني الجامع الذي يسعى إلى بناء دولة قائمة على المساواة والعدل، مؤكدًا أن المستقبل يحمل الكثير من الأمل لموريتانيا بفضل هذه الرؤية الحكيمة.
وبدوره أكد المستشار ببلدية اطويل السيد أحمدو ولد الحضرامي، أن خطاب فخامة رئيس الجمهورية في انبيكت لحواش جاء ليُصحّح مسار الخطاب العام في الساحة الوطنية، حيث وجّه فخامته دعوة صريحة إلى نبذ القبلية والجهوية، وإلى تغليب المصلحة العامة على الانتماءات الضيقة.
وبيّن أن فخامة الرئيس قدّم نموذجًا في الخطاب الوحدوي الجامع، الذي يُعلي من شأن الوطن والمواطن، مؤكدًا أن جميع الفاعلين في المقاطعة يتمسكون ببرنامج فخامته الإصلاحي الذي يقوم على العدالة والإنصاف والتنمية المتوازنة.
تقرير/ السالكة حمد
تصوير/ أحمد إبياه