منتخبو وأطر عدل بكرو يشيدون بدعوة رئيس الجمهورية إلى محاربة العقليات المنافية لمفهوم الدولة الوطنية
عدل بكرو
وأبرزوا في مقابلات مع الوكالة الموريتانية للأنباء المخاطر المترتبة على توظيف القبلية والجهوية والشرائحية في استخدامات منافية لمبادئ الدولة الوطنية، مبرزين ضرورة دخول جميع المواطنين في بوتقة واحدة تعتمد المصلحة العامة منهجا، والدولة الوطنية التي نعيش جميعا تحت ظلها مرجعية، بعيدا عن التخندق تحت أي عنوان فئوي آخر يتنافى ومفهوم ترسيخ الدولة.
وأشاروا إلى أن جل النزاعات التي تقع بين المواطنين في الأرياف حول آبار المياه أو الحواجز الرملية أو غير ذلك تعود في الأساس إلى الشحن القبلي وبعض المفاهيم الخاطئة حول ملكية الأراضي، معبرين عن استعدادهم للمساهمة بفعالية في شرح وتوضيح المفاهيم القيّمة الواردة في هذا الخطاب للمواطنين في مختلف قرى وأرياف المقاطعة.
وفي هذا الإطار، ثمن نائب مقاطعة عدل بكرو، المرتجى الشيخ مولاي أحمد، ما ورد في خطاب فخامة رئيس الجمهورية خلال لقائه بأطر مقاطعة اظهر، مبرزا ضرورة أن يستوعب جميع المواطنين أن الدولة هي المظلة التي يجلس الجميع في ظلها.
وأبرز أهمية تنظيم لقاءات وحملات تحسيسية توضح للمواطنين مخاطر التخندقات الضيقة مهما كانت قبلية، أو جهوية، أو شرائحية، أو عنصرية، وإبراز أن الدولة هي الضامنة لأمن المواطنين واستقرارهم، وهي من توفر لهم الخدمات الأساسية والمرافق العامة.
وأشاد بقرار فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، بتحويل عدل بكرو من مركز إداري إلى مقاطعة، مشيرا إلى أن هذا القرار الذي كان محل إشادة وتثمين من كافة السكان، كانت له نتائج إيجابية، سواء من حيث تقريب مختلف الخدمات من المواطنين، أو من حيث تعزيز المرافق الخدمية.
وبدوره أوضح نائب مقاطعة عدل بكرو، سيداتي ولد شيخنا، أن خطاب فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، كان خطابا مؤطرا وموجها نحو البوصلة التي يجب أن توجه تصرفات المواطنين وسلوكهم بما يخدم المصلحة العامة، والابتعاد عن كل التخندقات الضيقة مهما كانت طبيعتها.
وأضاف أن خطاب فخامة رئيس الجمهورية في عاصمة مقاطعة اظهر حمل، كما هو حال خطاباته في وادان وجَول، مضامين رؤية شمولية تقوم على المساواة والابتعاد عن الأحكام المسبقة والصور النمطية، مشيرا إلى أن فخامة رئيس الجمهورية وضّح بشكل جلي في خطابه في انبيكت لحواش أن الاتجاهات القبلية والشرائحية والعنصرية لا تخدم مصلحة الوطن ولا وحدته ولا أمنه ولا استقراره.
وقال إن فخامة رئيس الجمهورية أعطى عناية خاصة لولاية الحوض الشرقي من خلال التركيز على رافعتين اقتصاديتين في هذه الولاية هما التنمية الحيوانية والزراعة، مع الاستثمار في الخدمات الأساسية من تعليم وصحة ومياه…، معبرا باسم كافة سكان المقاطعة عن تثمينه للمشاريع والقرارات التي اتخذها فخامة رئيس الجمهورية لصالح هذه المقاطعة والتي على رأسها تحويلها من مركز إداري إلى مقاطعة.
وأوضح السيد آمنادم ولد أعل ولد الشين، إطار بمقاطعة عدل بكرو، أن خطاب فخامة رئيس الجمهورية أمام أطر مقاطعة اظهر كان واضحا في إبراز مخاطر الدعوات الفئوية والقبلية والطائفية، مشيرا إلى أن مضامين هذا الخطاب كانت واضحة في توجيه المواطنين للتمسك بمبادئ الدولة الوطنية التي تتعارض مع استخدام الانتماءات الضيقة ذات النزعة القبلية والطائفية والجهوية والعنصرية.
وطالب الموظفين والأطر بالابتعاد عن المساهمة في تكريس مفهوم القبلية والمشاركة في توعية المواطنين حول مخاطر كل المسلكيات التي تؤثر على المصلحة العامة وتهدد وحدة وتماسك المجتمع.
وقال إن من أهم الانجازات التي تحققت لصالح هذه المنطقة هو تحويل عدل بكرو من مركز إداري إلى مقاطعة مما عزز التنمية المحلية وقرب الخدمات من المواطنين، مثمنا ما تحقق من إنجازات خلال السنوات الأخيرة ومتطلعا لبرمجة المزيد.
وأشاد المواطن محمد الأمين ولد مسعود، بقرار فخامة رئيس الجمهورية، بتحويل عدل بكرو من مركز إداري إلى مقاطعة، مما ساهم في تقريب الخدمات الأساسية من مواطني هذه المقاطعة الحدودية.
وثمن الإنجازات التي تحققت لصالح مواطني هذه المقاطعة والتي شملت تعزيز المرافق الخدمية خاصة في مجالات الصحة والتعليم، مبرزا أهمية الدور الكبير الذي تقوم به الدولة لتوفير الأمن والاستقرار للمواطنين.
تقرير: هواري ولد محمد محمود