AMI

وزير التحول الرقمي لسكان آدرار: البرنامج الاستعجالي أعد بطريقة شفافة ونزيهة من خلال إشراك المواطنين

أطار

ترأس معالي وزير التحول الرقمي وعصرنة الإدارة، السيد أحمد سالم بده أتشفغ، اليوم الخميس بمدينة أطار، بحضور والي آدرار، السيد عبد الله ولد أحمد محمود، فعاليات البرنامج الاستعجالي لتعميم النفاذ إلى الخدمات الأساسية للتنمية المحلية على مستوى ولاية آدرار، تحت شعار: “تنمية محلية تستجيب لاحتياجات المواطن”.

وقد شاركت ولاية آدرار، ضمن 11 ولاية مستفيدة، وبشكل متزامن، في الحفل الذي أشرف عليه فخامة رئيس الجمهورية اليوم من مدينة النعمة، عاصمة ولاية الحوض الشرقي، لإطلاق هذا البرنامج الوطني.

وأكد معالي الوزير، في كلمة بالمناسبة، أن هذا البرنامج الاستعجالي يتميز بكونه أكبر مشروع ينفذ على المستوى الوطني من حيث التصور والتدخلات، إذ سيشمل جميع بلديات الوطن.

وأضاف أن هذه التدخلات جاءت في شكل طلبات مقدمة من طرف المواطنين، تم تأكيدها من خلال بعثات وزارية أُرسلت إلى مختلف الولايات، وصادقت عليها القطاعات الحكومية، وتمت تعبئة الموارد المالية لتنفيذها خلال مدة زمنية لا تتجاوز 30 شهرا.

وبين أن هذا البرنامج أعد بطريقة ستتغير معها العقليات، من خلال إشراك المواطن في جميع مراحله بصفة شفافة ونزيهة، سواء من حيث البعد الزمني أو رصد الموارد المالية أو طبيعة تقديم المناقصات.

وأكد أن فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، أعطى تعليمات صارمة بضرورة تنفيذ هذا البرنامج ضمن الآجال المحددة، وألزم الحكومة بمتابعة تنفيذه، موضحا أن حكومة معالي الوزير الأول، السيد المختار ولد اجاي، حريصة على تطبيقه بكل شفافية.

وأوضح معالي الوزير أن حصة ولاية آدرار من هذا البرنامج تشمل 194 تدخلا بميزانية تقديرية تبلغ 12 مليار أوقية قديمة، مشيرا إلى أن الولاية ستستفيد في مجال التعليم من بناء 296 حجرة دراسية وترميم 7 حجرات.

وفي مجال الصحة، سيتم بناء نقطتين صحيتين، وترميم نقطة صحية أخرى، واقتناء 5 سيارات إسعاف، وتعزيز الطاقم الطبي، واقتناء معدات وتجهيزات طبية.

أما في مجال النفاذ إلى المياه الصالحة للشرب، فسيتم حفر وتجهيز 61 بئرا ارتوازيا، وإعادة تأهيل شبكات المياه في المدن الحضرية، مع العمل على زيادة الإنتاج، وبناء 4 خزانات مائية، وتوسيع شبكة المياه، واقتناء صهريج.

وفي مجال الكهرباء، أوضح معالي الوزير أنه سيتم اقتناء مولدين كهربائيين، وتوسيع 3 شبكات كهربائية، وكهربة 8 قرى ريفية، مبرزا أنه في مجال الطرق، سيتم فك العزلة عن 9 مناطق، وفتح ممرات جبلية، وبناء طرق رملية من التربة المحسنة، وإنشاء منشآت مائية.

وفي المجال الزراعي، بين أن 36 قرية ستستفيد من برنامج ترميم الحواجز الرملية، واستصلاح 5 مساحات مخصصة لزراعة الخضروات.

أما في مجال تمكين الشباب، فأوضح معالي الوزير أنه سيتم تمويل 100 مقاولة صغيرة، وترميم دور الشباب في أطار ووادان وأوجفت، وتجهيز دار الشباب في شنقيط، وتعبئة 150 شابا للعمل التطوعي، وتخصيص حصة للولاية من برامج التكوين، ودعم الجمعيات الشبابية والرياضية، وتهيئة ساحة رياضية.

بدوره، ثمن رئيس جهة آدرار، السيد محمد ولد إشريف ولد عبد الله، إطلاق هذا البرنامج، مطالبا بالتركيز على حسن التنفيذ، خصوصا فيما يتعلق بمكونات المياه والتعليم والصحة وفك العزلة.

من جانبه، ثمن عمدة بلدية أطار، السيد إبراهيم ولد أبدبه، إطلاق هذا البرنامج، مؤكدا أنه يجسد التزام الحكومة بتنفيذ توجيهات فخامة رئيس الجمهورية الرامية إلى تقريب الإدارة من المواطنين وتعزيز التنمية المحلية في مختلف ربوع الوطن.

وأعرب عن استعداده التام لمواكبة تنفيذ هذا البرنامج، داعيا الفاعلين المحليين إلى المساهمة في التعبئة والانخراط الإيجابي لإنجاحه.

جرى الحفل بحضور مستشار الوزير الأول، السيد هارون عمار اديقبي، والسلطات الإدارية والمنتخبين ورؤساء المصالح الجهوية والأمنية في الولاية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد