AMI

رئيس جهة اترارزه: الولاية تتوفر على المقومات الأساسية لتطوير الزراعة بمختلف أنواعها

روصو

تمتلك ولاية اترارزه مؤهلات متعددة لتعزيز التنمية الزراعية ورفع مستوى الاكتفاء الذاتي الغذائي من خلال زيارة المساحات المستصلحة والاقبال على الزراعة.

ويساهم مناخ هذه الولاية في زراعة مختلف المحاصيل الزراعية والخضروات والفواكه مما يؤهلها للعب دور فعال في دفع عجلة التنمية المحلية من خلال الاستثمار في هذا القطاع الحيوي والهام.

وقال رئيس جهة اترارزه، السيد محمد ولد الشيخ، في مقابلة مع الوكالة الموريتانية للأنباء، إن الزيارة التي سيؤديها فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، للولاية تعتبر من أهم الزيارات التي عرفتها في الفترة الأخيرة.

وأشار إلى أن الزيارة تتضمن نشاطين رئيسيين يتمثل الأول منهما في إطلاق الحملة الزراعية للخضروات التي عرفت ازدهارا خلال السنتين الماضيتين بفضل السياسة والتعليمات السامية التي أصدرها رئيس الجمهورية للقطاع الزراعي، وتوجه المستثمرين والمزارعين لزراعة الخضروات.

وأضاف أن النشاط الثاني من برنامج زيارة رئيس الجمهورية يتعلق بإطلاق الأشغال في مشروع قناة سكام الذي يعتبر أحد المشاريع الرائدة في المجال الزراعي نظرا لمساحته الشاسعة التي تغطي أربع بلديات زراعية في الولاية.

وقال إن المناطق التي سيتم استغلالها في إطار هذا المشروع تتميز عن مناخ منطقة شمامه مما يساعد في زراعة الخضروات وتجربة القمح الذي يحتاجه البلد، مشيرا إلى أن هذا المشروع يعتبر مشروعا استراتيجيا وثورة في مجال الري الذي يعد أساس مختلف أنواع التنمية الزراعية.

وهنأ رئيس جهة اترارزه الشعب الموريتاني بصفة عامة ومواطني جهة اترارزه بصفة خاصة على هذه الزيارة التي ستشهد إطلاق عدد من المشاريع الهامة، مشيرا إلى أن

ولاية اترارزة من أكثر الولايات عطاء لعدة اعتبارات، فهي الولاية الوحيدة التي تقع على النهر وتطل في نفس الوقت على المحيط الأطلسي مما يمنحها مناخا خاصا، إضافة إلى تجربتها الطويلة في مجال الزراعة.

وأشار إلى أن الاجتماع الذي عقده معالي وزير الزراعة والسيادة الغذائية بحضور أغلب المستثمرين والفاعلين والناشطين في القطاع الزراعي برهن على استعدادهم للمساهمة في تطوير الزراعة وتنويع محاصيلها.

وأضاف أن هناك مشاريع زراعية متعددة أخرى موجودة في منطقة المذرذرة وتكنت وبعض المناطق الأخرى الخارجة عن مجاري مياه النهر، تعتمد على المياه الجوفية مما يساعد في تثبيت السكان وزيادة فرص العمل.

وشدد على أن القطاعات التنموية في الولاية تعتمد بشكل أساسي على العمالة الأجنبية، مشيرا إلى أنه مع بدء تنظيم دخول الأجانب إلى بلادنا بدأ المواطنون يدركون أهمية العمل مما قد يساهم في زيادة نسبة ولوجهم إلى سوق العمل ويعزز الكفاءة لدى العمال.

وأشاد بمشروع زراعة الأعلاف الذي اعتمدته الدولة، نظرا لكون اعتماد المجتمع على التنمية الرعوية يفوق اعتماده على التنمية الزراعية مما يتطلب تعزيز زراعة الأعلاف بمختلف انواعها وهو ما سيؤدي إلى تحسين جودة اللحوم الحمراء والألبان وزيادة كمياتها وتحسين الصحة الحيوانية.

وأبرز أهمية دعم زراعة الأعلاف وتحديث تنمية المواشي خلافا للطريقة الرعوية القديمة التي لا تناسب العصر.

تقرير: القطب ولد الحسين، وكراي ولد أحميد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد