ويأتي تنظيم هذه النسخة الأولى تتويجًا لمسارٍ ثقافي طويل عاشته موريتانيا، التي وُصفت بأنها بلد الثقافة والمثقفين، وشكّلت عبر تاريخها جسرًا متينًا للتواصل الثقافي بين ضفتي الوطن العربي وإفريقيا جنوب الصحراء.
كما يسعى القائمون عليه إلى جعل نواكشوط ملتقى للمفكرين والمبدعين والناشرين ومركزا للحوار الثقافي العربي والافريقي مما سيساهم في تجديد الخطاب الثقافي وترسيخ القيم الإنسانية.
ويشارك في المعرض، الذي يدوم سبعة أيام، اثنتان وثمانون دار نشر وطنية ودولية.
وتجوّل معالي الوزير والوفد المرافق في مختلف أجنحة المعرض حيث استمعوا إلى معلومات مفصلة حول ما تقدمه دور النشر من مؤلفات وخدمات.