AMI

موريتانيا تخلد اليوم العالمي لمكافحة التصحر

تميز الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة التصحر الذي خلدته بلادنا اليوم 17 من يونيو الجاري تحت شعار “احياء الاراضي فى أي مكان يعني تجديد الحياة فى كل مكان” بتنظيم ورشة تحسيسية بفندق المني فى نواكشوط، تحت رئاسة السيد محمد محمود ولد سيدي ابات، الامين العام للوزارة المنتدبة لدي الوزير الاول المكلفة بالبيئة والتنمية المستدامة.
وأبرز الامين العام بالمناسبة أن سكان الارياف ضحوا بغاباتهم فى سبيل الحصول على الحطب ومزيد من الاراضي للزراعة.
وأضاف أن بلادنا التي تقع على خط مواجهة التصحر، تعتبر من أكثر بلدان الساحل تضررا بظاهرتي الجفاف والتصحر وتواجهها ثلاث تحديات بيئية منها ما يتعلق بفوضوية الاساليب المتبعة فى احتلال المكان وتدهور الموارد الطبيعية كما أن بيئتها مكونة من منظومات هشة.
واستعرض الأمين العام بعض الجهود التى بذلتها السلطات العليا فى البلاد من أجل حماية واحياء الوسط الطبيعي المتدهور والتى تمثلت فى انشاء قطاع وزاري للبيئة والتنمية المستدامة ومراجعة مدونة الغابات وغرس الالاف من الاشجار والبذر الجوي واطلاق برنامج خاص لحماية مدينة نواكشوط من الرمال الزاحفة شرقا والغمر البحري غربا بتعليمات من رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز.
وبدوره أبرز ممثل التعاون الالماني فى بلادنا السيد انغو، الدور الذي لعبه التعاون الفني الالماني فى مجال حماية المصادر الطبيعية وتسييرها خاصة على مستوى ولايتي غيدي ماغة والحوض الغربي، مذكرا بالمقاربة التشاركية المتبعة والمتمثلة فى إشراك السكان المحليين فى تسييرالمصادر الطبيعية.
أما السيد محمد ولد كركوب، رئيس منظمة “الخيرية لصالح المحرومين فى الساحل” غير الحكومية فأشار بذات المناسبة إلى المكانة التى تحتلها حماية البيئة فى برامج منظمته التى تتطلع الى المزيد من التضحية من أجل سلامة البيئة فى موريتانيا.
ونبه الى أن تجربتها واسعة فى مجال غرس الاشجار والمساهمة فى تثبيت الرمال ضمن جهود الحزام الاخضر.
هذا ويقدر تقرير أعدته منظمة الامم المتحدة للاغذية والزراعة سنة 2001 حول وضعية الغابات فى العالم،المخزون الغابوي فى بلادنا ب 4387000 هكتار،يبلغ الانتاج السنوي لهذا الاحتياطي من الخشب 565000 متر مكعب.
كما يقدر الاستهلاك السنوي لهذا المورد بمليون وثمانمائة الف متر مكعب، أي ما يعادل ثلاثة أضعاف القدرات الطبيعية للغابات.
وحضر مراسيم افتتاح هذه الورشة، التى تدوم يوما واحدا، الامينان العامان لقطاعي التنمية الريفية والصيد والاقتصاد البحري وشخصيات من المجتمع المدني المهتم بقضايا البيئة والتنمية المستدامة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد