AMI

التبرع بالدم : فعل خير ينبغى ان يترسخ كثقافة

تستعد الجمعية الموريتانية للمتبرعين بالدم للمشاركة في تخليداليوم العالمي للتبرع بالدم الذي يصادف الرابع عشر يونيو

من كل سنة والذي يخلد هذاالعام حسب الجمعية تحت شعار” دماء جديدة لعالم جديد”.

وفي هذاالسياق ادلى رئيس الجمعية السيد محمد ولد سيد احمد ولد كعباش بتصريح لمندوب الوكالةالموريتانية للانباء اليوم الخميس اكد فيه “أن الجمعية تعمل انطلاقا من هذه المسلمة منذ تاسيسها في التاسع عشر مايو سنة 2005 على تحقيق جملة من الاهداف والانشطة قناعة منها بانه لاتوجد حياة بدون دم كما انه لايمكن تعويضه لعلاج النساء الحوامل اواثناء الولادة او لدى المصابين بفقرالدم او النزيف اوالمصابين في حوادث السير اوالمرضى المحتاجين لعمليات جراحية خطيرة.

واضاف ان مسالة التبرع بالدم لاتزال تعترضها اليوم عقبات كثيرة ذلك ان اغلبية

الاوساط الشعبية تعتقد ان من اعطى دمه عرض نفسه للموت جهلا منهم ان المرء في بعض

الاحيان يكون تبرعه بالدم وسيلة لشفاء جسمه من الامراض .

وقال ان من ضمن ما تسعى الجمعية الى تحقيقه التبرع بالدم لانقاذ حياة بشرية وتثقيف المواطنين حول عادة التبرع المجاني بالدم بشكل طوعي ومستمر و مؤازرة المركز الوطني لنقل الدم في تلبية الحاجيات في موادالدم وان يكون ذا جودة عالية ومكافحة كافة اشكال التسويق والاستفادة من الدم والمواد المشتقة منه وذلك في اطارالمبادئ المتعلقة بعدم الامتلاك والمساس بالجسم البشري.

واشارالى ان الجمعية تعمل على المشاركة في كل الدراسات والاعمال والنقاشات والتظاهرات التي تتعلق إما بتنظيم نقل الدم او المعارف والتقنيات المرتبطة بنقل الدم فضلا عن التدخل لدى السلطات العمومية والراي العام عندما تقتضي الحاجة ذلك من اجل ترقية التبرع بالدم بدون مقابل وان يكون طوعيامع احترام اخلاقيات التبرع والتذكير بانه عمل غير آني.

واوضح رئيس الجمعية ان الدم مادة لاتباع ولاتصنع وان للتبرع به فوائد كثيرة منها المتابعة الطبية وتجديد خلاياالدم لدى الانسان الى جانب الشعور بالرضى النفسي حينما ينقذ الشخص روحا بشرية مشيراالى ان التبرع به لايشكل اية خطورة عكس ما يتصوره البعض ممن يخاف التبرع به، منبها الى ان عملية نقله تتم تحت الرقابةالطبية وبأدوات ذات استخدام وحيد وبالتالى فان كل شخص يتمتع بالصحة يتراوح عمره مابين 18 الى 60 سنة يمكنه ان يتبرع بالدم من 3الى 4 مرات سنويا .

ويبقى التبرع بالدم واجبا دينيا قبل ان يكون واجبا وطنيا واجره عند الله عظيم انطلاقا من ان من احيا نفسا مؤمنة كمن احياالناس جميعا وهذا بحد ذاته كفيل بان يحفز اصحاب النوايا الحسنة بان يتبرعوا بدمائهم لذوي الحاجات والمكروبين كلما سنحت لهم الفرصة بذلك بدل ان يظل هذاالتبرع مناسباتيا يقام به رسميا كلما حلت هذه الذكرى.

نشيرالى ان هذه الجمعية دأبت منذ 2005 على تخليد هذااليوم العالمي بنشاطات تحسيسية لصالح التبرع حيث وصل عدد المتبرعين بناء على مطالب الجمعية سنة 2008 الى ازيد من 2000 متبرع من جميع مكونات المجتمع وخاصة العسكريين والطلاب

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد