أدى والي لعصابه، السيد أحمدو عداهي اخطيره، رفقة رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، السيد محمد زين العابدين ولد الشيخ أحمد، اليوم الأحد زيارة لعدد من المنشآت والمشاريع الزراعية في مدينة كرو.
وتجول الوفد في مصنع الأعلاف، حيث قدم لهم السيد احمدو ولد احميتي (أحد القائمين على المصنع) شرحا حول العراقيل التي تحول دون بدء تشغيله.
وتعهد رئيس الاتحاد بالعمل على إزالة هذه العراقيل مع الجهات المعنية، كما استمع الوفد إلى شروح من طرف القائمين على مشروع المبروك الزراعي و تقاده الواسعة حول أهمية هذه المشاريع والتحديات التي تواجهها .
وفي كلمة له بالمناسبة قال والي لعصابه إن الزيارة جاءت للإطلاع على أحوال المزارعين قبل انطلاق الحملة الزراعية، حيث استمع الوفد لمشاكلهم والعراقيل التي يعانون منها، وقد تعهد لهم رئيس اتحاد أرباب العمل بمساعدتهم على حلها، من أجل مواصلة خلق ثورة زراعية في الولاية.
وأشار إلى أن الزيارة شملت مصنع الأعلاف وعدد من المشاريع الزراعية الأخرى، داعيا المزارعين إلى مواصلة العمل لتحقيق الاكتفاء الذاتي للولاية وللبلد بشكل عام .
وبدوره أوضح رئيس اتحاد أرباب العمل الموريتانيين، أن الزيارة مكنته من الاطلاع عن قرب على بعض المشاكل التي طرحها المستثمرون، كمشكلة الكهرباء، مؤكدا أنه اتصل بوزير الطاقة وقد تعهد بتوفير مولد لمقاطعة كرو في القريب العاجل، مما سيسمح بحل جميع المشاكل التي تعاني منها المقاطعة، بما فيها مشاكل المستثمرين الاقتصاديين في مجال الزراعة.
وأصاف أن زيارة هذه المشاريع مكنت من التحدث مع المزارعين وطرح مشاكلهم، كنقص خبرات المزارعين، حيث تعهد القطاع الخاص بتكوين خمس أو عشرة أشخاص في روصو ، مما سيمكنهم من تحقيق نتائج إيجابية في المستقبل.
وأشاد رئيس اتحاد أرباب العمل بمستثمري ومزارعي ولاية لعصابه الذين حققوا الإكتفاء الذاتي لولايتهم وتصدير الخضروات للولايات المجاورة، إلى جانب تصدير بعض المنتجات إلى أوروبا.
ودعا إلى زيادة العمل من أجل تحقيق مطالب فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني بتحقيق الاكتفاء الذاتي للبلد، معبرا عن شكره لرئيس الجمهورية الذي قام بإطلاق الحملة الزراعية بعد وباء كوفيد، كما أعطى التعليمات للسلطات العمومية وللقطاع الخاص من أجل الاستثمار بقوة في هذا المشروع الوطني.
حضر الزيارة حاكم مقاطعة كرو المساعد، السيد محمد يسلم ولد احمد سالم والمندوب الجهوي لوزارة الزراعة والسيادة الغذائية، السيدة مريم جارا، والسلطات الإدارية والأمنية بالولاية.