AMI

إطلاق المرحلة الأولى من الشبابيك الرقمية ببلديات تيارت وعرفات وتفرغ زينة

نواكشوط

انطلقت صباح اليوم الخميس بمقر بلدية تيارت بنواكشوط الشمالية، المرحلة الأولى من الشبابيك الرقمية على مستوى بلديات تيارت، عرفات وتفرغ زينة.

وأوضح معالي وزير التحول الرقمي وعصرنة الإدارة السيد أحمد سالم بده أتشفع أن الشبابيك الرقمية تشكل خطوة متقدمة على درب التحول الرقمي، وتجسيدًا حيًّا لتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الساعية إلى تقريب الإدارة من المواطن، وإرساء قواعد الحوكمة الرشيدة، من خلال برنامج “طموحي للوطن”.

وقال إن هذه الشبابيك الرقمية تُجسّد تقدمًا ملموسا في مسار عصرنة الإدارة، إذ تمثل نموذجًا عمليًا للإدارة المواكِبة لحاجات المواطنين، القادرة على العمل بأدوات حديثة، والمُنفتحة على التقنيات الجديدة.

وأضاف أن الشباك الرقمي ليس مجرد نقطة استقبال، بل هو بوابة جديدة خاصة بالمواطن، تُبسّط الإجراءات، وتُقلّص زمن الانتظار، وتُقلل من التنقل والازدحام، وتتيح الاستفادة من الخدمات الإدارية دون مشقة أو عناء، مشيرا إلى أنه سيوفّر الدعم الفني والمرافقة الرقمية لفئات المواطنين الذين لا يملكون هواتف ذكية، أو يملكونها دون دراية باستخدام المنصات الرقمية، وذلك لضمان العدالة الرقمية، حتى لا يُقصى أحد، ولا تُهمّش اي فئة من المواطنين.

وذكر أن الشباك الرقمي يجسد جوهر اللامركزية الرقمية، ويُحول البلدية إلى مركز خدمات ذكي، يعكس وجهًا جديدًا لإدارة فعالة ومتاحة.

وأوضح أن هذه التجربة النموذجية تعتبر مرحلة أولى في مشروع وطني شامل، سيتم تعميمه تدريجيًّا ليشمل كافة بلديات الوطن، وحتى يصبح كل مواطن، مهما كان موقعه الجغرافي أو مستواه الرقمي، في متناول الإدارة، وتحت مظلة الدولة الرقمية العادلة.

ومن جانبه، أوضح معالي الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية، المكلف باللامركزية والتنمية المحلية، السيد يعقوب سالم فال، أن تدشين الفضاءات الرقمية في ثلاث بلديات بالعاصمة، في خطوة جديدة تعكس التزام الحكومة القوي، تحت القيادة الحكيمة لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وبتوجيهات معالي الوزير الأول السيد المختار ولد اجاي، بتقريب الإدارة من المواطن وتبسيط الإجراءات الإدارية عبر التحول الرقمي.

وقال إن مشروع الفضاءات الرقمية ليس إنجازا تقنيا، بل تجسيد عملي لنهج اللامركزية، حيث يتم العمل على إيصال الخدمات العمومية إلى حيث يعيش المواطنون، لتخفف عنهم عناء التنقل وتسهل ولوجهم إلى حقوقهم الإدارية بكل يسر وسلاسة.

ومن جهته قال عمدة بلدية تيارت السيد أحمد علي إن البلديات باعتبارها المرفق الإداري الأقرب للمواطنين يجب أن تكون المرتكز الأول لتنفيذ سياسات مختلف القطاعات الحكومية وبالخصوص الخدمية منها، وذلك لضمان نجاح هذه السياسات وتسهيل ولوج المواطنين لمختلف الخدمات.

وأكد أنهم على استعداد تام من حيث البنى التحتية والكادر البشري لمواكبة سياسات قطاع التحول الرقمي إيمانا بأهمية الحلول الرقمية وحاجة المواطنين لذلك، منبها إلى أنهم يأملون الإسراع في استكمال الإجراءات المرتبطة بفتح الشبابيك في بقية بلديات نواكشوط، وكذلك تطوير وتحديث المحتوى ليكون ذلك الخطوة الأولى لتعميم الشبابيك على بلديات الوطن في إطار شراكات مماثلة مع مختلف الروابط.

ومن جهته أكد الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة للتنمية، السيد منصور انجاي، أن لكل موريتانية وموريتاني الحق في خدمة عمومية تكون في متناول الجميع، فعالة وذات جودة، بغض النظر عن مكان الإقامة، أو مستوى التعليم، أو الإمكانيات المادية.

وذكر أن هذه الشبابيك تُعد نقاطَ اتصالٍ قريبة تُسهّل وتبسط الإجراءات، وتواكب المواطنين في معاملاتهم الادارية، كما تشكل حلقة إضافية في سلسلة التحول الرقمي المتسارع للخدمات العمومية.

وثمن جهود السلطات الوطنية على الثقة التي منحتها لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في إطار هذا الشَراكة المثمرة، التي تهدف إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال تحول اقتصادي واجتماعي شامل ومتسارع.

جرى الافتتاح بحضور الأمينين العامين لوزارتي الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية، والتحول الرقمي وإصلاح الإدارة، ووالي نواكشوط الشمالية وعمد الولايات الثلاث، وعدد من أطر قطاعي الداخلية والتحول الرقمي.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد