AMI

انسحاب مجموعة من الأطر من حزب تكتل القوى الديمقراطية

أعلنت مجموعة من منتسبى حزب تكتل القوى الديمقراطية انسحابها من هذا الحزب “بعد انضمامه الى أجندة لا تحظى بمواقف هيئاته ولا باستشارة أطره وفاعليه”

وأكدت المجموعة في بيان تمت قراءته خلال تجمع عقد مساء اليوم الأحد فى انواكشوط تأييدها لحركة السادس أغسطس 2008 ودعمها للمترشح المعروف بموالاته للفقراء والضعفاء.

وقال البيان ان هذا الدعم ياتى انطلاقا من تشبث هذه المجموعة “بالوحدة الوطنية وتقوية الروابط المجتمعية للشعب الموريتاني والحفاظ على الثوابت الحضارية لهذا المجتمع متمثلة فى الدين الإسلامي الحنيف والثقافة العربية الافريقية”.

وأشار فى هذا السياق الى تعلق “المجموعة المنسحبة بمحاربة الفساد الإداري والسياسي واختلاس المال العمومي وسوء التسيير والمحسوبية والقبلية والجهوية ومختلف النزعات الضيقة”.

وقالت المجموعة المنسحبة ان قرارها “تثمين لما تحقق على صعيد محاربة الفساد واستقلالية القرار السياسي والانحياز لفئات المجتمع الأكثر فقرا وطرد سفارة العدو من بلادنا، وقناعة بان المصلحة الوطنية يجب ان تكون فوق كل اعتبار،وان الاستقرار والتنمية هي الأهداف الحقيقية التي ينبغي ان نسعى اليها”.

ودعت “كل القوى الوطنية الى المشاركة فى الانتخابات الرئاسية من اجل العودة إلى الشرعية الدستورية والعمل على تحقيق التنمية الوطنية الشاملة”.

وحث عمدة تيارت السيد محمد سالم ولد بمب احد الأطر المنسحبة “كافة الموريتانيين على الانضمام الى خيارات حركة التصحيح والمشاركة فى الانتخابات الرئاسية القادمة”، مثمنا الانجازات التى تم تحقيقها فى ظل حركة السادس اغسطس” .

وتضم المجموعة المنسحبة من حزب تكتل القوى الديمقراطية،حسب بيانها اكثر من 50 اطارا من بينهم ثلاثة من اعضاء المكتب التنفيذي للحزب.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد