أكدت الجبهة الوطنية للعمل النقابي المشترك صباح اليوم الجمعة بمناسبة تخليدها لعيد العمال عن تأييدها لخيار التصحيح ،مطالبة بضرورة تحسين ظروف الشغيلة.
وأوضح السيد محمد ولد احمد زايد الأمين العام للكونفدرالية المستقلة لعمال موريتانيا في كلمة له بإسم المركزيات النقابية المنضوية تحت لواء الجبهة الوطنية للعمل النقابي المشترك ان هذه المركزيات باركت حركة التصحيح منذ السادس اغسطس 2008 ومرتاحة للخطوات التي اتخذتها في إطار رفع القوة الشرائية للعمال وتسوية مسألة الإرث الإنساني وقطع العلاقة المشينة مع الكيان الصهيوني ولما تم من جهود فى محاربة ظاهرة الفساد…
وطالب بضرورة تفعيل الحوار الإجتماعي وودعم الوحدة الوطنية وجعل عائدات التنمية في خدمة الشعب مع ضرورة تكافىء الفرص ومحاربة المحسوبية.
وقد انطلقت مسيرة الجبهة الوطنية للعمل النقابي من أمام مقر أركان الحرس الوطني لتنتهي بتنظيم مهرجان عمالي بمحاذاة ما كان يعرف” ببلوكات” سابقا.
ويتألف هذا التجمع النقابي من ثمان مركزيات هي الإتحاد الاجتماعي لعمال موريتانيا والإتحاد النقابي لعمال موريتانيا والإتحاد العام للنقابات المهنية بموريتانيا الاتحادية النقابية الحرة والكونفدرالية المستقلة لعمال موريتانيا والإتحاد الوطني لعمال موريتانيا والإتحاد الشعبي لعمال موريتانيا والإتحاد الحر للشغيلة الموريتانية.