AMI

: “نحن ضد العودة الى عهدالحزب الواحد ونشيد بقرارات عودة اللاجئين وتجريم الاستعباد”.

أعلن السيد مسعود ولد بوالخير،رئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي مساءاليوم الأحد معارضة حزبه قيام التشكيلة السياسية الجديدة التى تسعى الاغلبية المؤيدة لرئيس الجمهورية الى تاسيسها.
وقال خلال مهرجان للحزب مساء اليوم فى ملعب العاصمة “ان هذا الحزب معناه العودة بالبلاد الى عهد الأحادية الحزبية لانه تاسيس لحزب الدولة، يعارض التعددية السياسية التى هي جوهر الديموقراطية ويعني سيطرة حزب واحد وتحكم الأقوياء في مصادر الدولة وصنع القرار”.
وأشاد السيد مسعود ولد بولخير خلال المهرجان بما وصفه”قرارات شجاعة ومصيرية بالنسبة للشعب الموريتاني، تم اتخاذها، خاصة عودة اللاجئين الموريتانيين وقانون تجريم الاستعباد”.
وقال:”ان الشعب الموريتاني هو المنتصر، لأنه وافق على رفع الظلم والعودةالى الحق، مؤكدا ان “موريتانيا لكل الموريتانيين الذين سيبنونها بسواعدهم مجتمعة وأمام اعين العالم، أحب من أحب و كره من كره”.
وبخصوص قانون تجريم الاستعباد:”قال مسعود ولد بولخير:”ان هذه القضية كانت مصيرية ونحتاجها من اجل وحدتنا الوطنية وكنا في امس الحاجة اليها”، شاكراالشعب الموريتاني على ما قال انه “تضحيته من اجل الوطن ووقوفه الدائم الى جانب القضايا التي تخدم مستقبل البلاد”.
وقال “لهذاالسبب وقفنا الى جانب رئيس الجمهورية السيد سيدي ولد الشيخ عبد الله،الذي نشكره على الوفاء بالعهد ونعترف له بالجميل على الخطوات الجبارة والقرارات التاريخية التي اتخذها من اجل موريتانيا”.
وأضاف ان دعم حزبه لرئيس الجمهورية”مشروط بمواصلته السير على النهج الصحيح”وانه “منه براء في حالة حصول العكس “.
وقال ” بعد اليوم لن اتحدث عن موضوع العبودية، فالدولة أدت ماعليها، و من اراد الحرية، فله ذلك ومن يفضل البقاء عبدا، فهو صاحب القرار وعليه ان يتحمل المسؤولية”.
وأضاف ان قانون تجريم ممارسة الاستعباد،”يحتاج الى دعم يمكن هذه الشريحة من المواطنين من اللحاق بالركب والمساهمة في عملية البناء والتنمية”.
وتميز المهرجان بحضور عدد من رؤساء وممثيلي الأحزاب السياسية والمسؤولين فى الحكومة وقيادات وجمهور حزب التحالف الشعبي التقدمي في مقاطعات انواكشوط.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد