الوزير المنتدب لدي الوزير الأول المكلف بالبيئة يتفقد الإدارات والمؤسسات التابعة لقطاعه وحظيرتي آرغين وجاولينغ
تفقد السيد محمد ولد أحمد سالم، الوزير المنتدب لدى الوزير الأول المكلف بالبيئة والتنمية المستديمة اليوم الأربعاء مختلف الإدارات والمصالح المركزية وكذا حظيرتي آرغين وجاولينغ التابعتين لقطاعه، وتلقي الوزير خلال هذه الزيارات التي رافقه فيها الأمين العام للوزارة السيد المختار ولد بيبه شروحا فنية قدمها له القائمون على هذه المصالح والمؤسسات، طالت المهام الموكلة إليها في إطار تنفيذ سياسة الحكومة في ميدان حماية البيئة.
وشكلت الحظيرة الوطنية لحوض آرغين المرحلة الثانية من زيارة الوزير، حيث استمع من مديرها إلى عرض تناول تأسيسها في 24 يونيو سنة 1976 بهدف المحافظة على التنوع البيولوجي وتنمية مناطق ايمراغن وتطوير البحث العلمي وإعادة تأهيل وتجديد الثروة السمكية.
وأبرز العرض أن المحمية أصبحت ضمن التراث العالمي لليونسكو عام 1989 وهبة الأرض عام 2000 وتتلقي دعما من عدد من المنظمات غير الحكومية الناشطة في مجال حماية لبيئة خاصة المؤسسة الدولية لحوض آرغين والاتحاد العالمي لحماية الطبيعة والصندوق العالمي للبيئة.
وأشار إلى أن الحظيرة أصبحت تتوفر على ثمانية زوارق لحماية الساحل الموريتاني الممتد على طول 180 كلم بين نوامغار والرأس الأبيض قرابة مدينة نواذيبو، كما تعمل على دعم ساكنة ايمراغن في إطار التعاونيات، من خلال اقتناء وسائل نقل تتلاءم مع وعورة المنطقة، لتسويق الأسماك ولإضفاء قيمة مضافة على المنتج المحلي وتمويل مشاريع نسوية لتجفيف الأسماك وإعداد اللحوم المجففة ودهون الأسماك.
واستعرض دور الحظيرة في تفعيل وتنشيط السياحة داخل قرى وتجمعات ايمراغن، مما مكن من إنشاء تسع مخيمات سياحية مجهزة بمستلزمات الراحة وإقامة ورشة في قرية “اركيبه” تتكفل بإصلاح وإعادة تأهيل القوارب الشراعية المستخدمة على نطاق واسع من قبل سكان المنطقة.
وكانت الحظيرة الوطنية لجاولينغ المرحلة الثالثة والأخيرة من زيارة الوزير، حيث استمع إلى عرض مفصل قدمه مدير المؤسسة حول دور ها في إعادة توازن النظم البيئية في منطقة الحظيرة التي عرفت تدهورا خلال السنوات الماضية بفعل الجفاف والتصرفات اللامسؤولة لبعض المواطنين.