خرج سكان ولاية اترارزه صباح اليوم الخميس في مسيرة تأييد للمجلس الأعلى للدولة برئاسة الجنرال محمد ولد عبد العزيز.
وانطلقت المسيرة التي شاركت فيها الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني، من مركز جدر المحكن الإداري لتجوب عشرات القرى في اتجاه مدينة روصو، حيث انضمت إليها حشود أخرى، قبل أن يتوقف المشاركون فيها أمام المنصة الرئيسية بالمدينة.
وكان في استقبال المسيرة السيد عبد الله ولد محمد محمود والي الولاية محاطا بحاكم المقاطعة ورؤساء المصالح الجهوية.
وقد شكر الوالي السكان على مساندتهم للمجلس الأعلى للدولة الذي جاء لتصحيح المسار الديمقراطي للبلاد.
واضاف أن التصحيح جاء للحفاظ علي أمن البلاد واستقرارها وضمان سير مؤسساتها الديمقراطية بصورة شفافة ونزيهة.