أشرف معالي وزير الصحة السيد عبد الله ولد وديه، اليوم السبت بمدينة نواذيبو، رفقة معالي وزير الإسكان والعمران والاستصلاح الترابي، السيد مامودو مامادو أنيانغ، ووالي داخلت نواذيبو السيد ماحي ولد حامد، ورئيس سلطة منطقة انواذيبو الحرة السيد ايساغا جاكنا، على انطلاقة أشغال مشروع إعادة تأهيل وتوسعة المستشفى الجهوي بانوا ذيبو.
ويتكون المشروع من شقين متكاملين: إعادة تأهيل المرافق القائمة، والتي تنجز على نفقة ميزانية الدولة، وتوسعة المستشفى وتجهيزه بأحدث المعدات الطبية، وهي المرحلة التي تتولى تمويلها “خيرية اسنيم”، وذلك في إطار شراكة تهدف إلى الارتقاء بالخدمات الصحية على مستوى الولاية.
وفي كلمته بالمناسبة، أوضح معالي وزير الصحة أن المشروع يأتي تجسيدًا لالتزامات فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني ضمن برنامجه الانتخابي “تعهداتي”، الرامي إلى تطوير المنظومة الصحية الوطنية، من خلال تعزيز اللامركزية وتقريب خدمات الرعاية الطبية المتخصصة من المواطنين.
وأشار معالي الوزير إلى أن الجانب المتعلق بالتأهيل يهدف إلى تحسين الأداء الوظيفي للمرافق القائمة، عبر إعادة تأهيل البنى التحتية والمكونات التقنية للمستشفى، فيما تعنى التوسعة بإضافة طاقة استيعابية جديدة تصل إلى 260 سريرًا، لتجعل من المستشفى الجهوي بنواذيبو المستشفى الأكبر من نوعه خارج العاصمة.
كما أكد أن تجهيز المستشفى بمعدات طبية متطورة سيدعم جاهزيته للاستجابة لمختلف التحديات الصحية، وسيمكن من إدخال تخصصات طبية متقدمة، على رأسها التكفل بأمراض القلب، مما يعزز من جودة الرعاية الصحية في المدينة والمناطق المجاورة.
من جانبه، أشاد النائب الأول لرئيس المجلس الجهوي، السيد محمد يله ولد عبد السلام، بانطلاقة المشروع، واعتبره حلمًا طال انتظاره، مؤكدًا أنه يمثل خطوة محورية في سبيل تحسين المنظومة الصحية الجهوية، وتوفير رعاية صحية لائقة ومتاحة لساكنة الولاية وزوارها.
وحضر حفل انطلاق الأشغال عدد من المسؤولين المحليين، من ضمنهم مدير ديوان الوالي، ومستشاروه، وحاكم المقاطعة، ومدير خيرية اسنيم وقادة الأجهزة الأمنية والعسكرية، وعدد من أطر قطاع الصحة، والمديرون الجهويون.