أكد الجنرال محمد ولد عبد العزيز رئيس المجلس الأعلى للدولة في “لقاء خاص” مع الجزيرة تم بثه مساء اليوم، أن البلاد كانت على شفا الهاوية وأن حركة التصحيح جاءت لإنقاذها .
وقال إن الرئيس السابق شل الديمقراطية وتراكمت أخطاؤه على كافة الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية وارتهن للوبيات لا تهمها مصلحة البلاد، حتى استشرى الفساد والرشوة وتزعزع الأمن .
وأضاف أن تعطيل المؤسسات الدستورية من طرف الرئيس السابق وسعيه إلى شراء ولاء النواب مع أخطائه الكثيرة الأخرى، يؤكد انقلابه الواضح على الديمقراطية .
وأوضح أن غاية تصحيح السادس أغسطس 2008، هي إنقاذ البلاد وصيانة مكاسبها الديمقراطية، مبرزا أن انتخابات رئاسية شفافة ونزيهة سيتم تنظيمها في الوقت المناسب .
وقال رئيس المجلس الأعلى للدولة، إن المؤسسة العسكرية الموريتانية هي التي أرست قواعد الديمقراطية في البلاد وإنها مؤسسة جمهورية وفية للدولة .
وأشار إلى أنه لا توجد مشاكل بين السلطات الموريتانية الحالية ودول الجوار، وإلي أن العلاقات معها طيبة، مبرزا أن البلاد اليوم آمنة ومستقرة، وسيتم حل جميع المشاكل التي ورثتها من قصور أداء الرئيس السابق .