نظمت رابطة دعم وحماية المقاولين الشباب ذوي المشاريع الصغيرة صباح اليوم الاثنين في انواكشوط، يوما تحسيسيا تحت شعار: “المقاولات: الواقع والافاق”، بالتعاون مع الوكالة الوطنية لترقية تشغيل الشباب.
ويرمي هذا اللقاء الذي يشارك فيه بعض أصحاب المشاريع، الى استقراء واقع المقاولة الصغيرة واستشراف مستقبلها وتشخيص المعوقات التي تعترض سبيل العاملين فيها وسبل التغلب عليها وتعزيز دور المقاولة الصغيرة كأداة فعالة لترقية التشغيل ومكافحة البطالة.
وسيستمع المشاركون في هذا اليوم، الى عرضين حول المقاولات وآفاقها المستقبلية والمقاولات الصغيرة في ظل التوجهات الاستثمارية الجديدة.
وفي كلمة له بالمناسبة، أوضح السيد سيدي ولد معيوف المدير العام للوكالة الوطنية لترقية تشغيل الشباب، أن الوكالة قامت حتى الان بتمويل اكثر من 1000 مشروع مما خلق اكثر من 3000 فرصة عمل ودعم 600 مشروع سعيا منها الى ترقية هذه المقاولات الصغيرة.
وذكر بأن التوجهات الاستثمارية الجديدة في موريتانيا، ستشكل أرضية خصبة لنمو وتطور المقاولات الصغيرة، مبرزا ان المبادرات الخاصة تعتبر من انجع الطرق للحد من البطالة وتسريع وتيرة النمو، كما يتجلى ذلك في تجارب كل الدول التي نهجت هذا النهج.
وكانت رئيسة الرابطة السيدة خديجة بنت عبد الله، قد أوضحت قبل ذلك، أن المشاريع الصغيرة تعتبر ركيزة أساسية من اجل بناء اقتصاد وطني متين قادر على المساهمة في النمو الاقتصادي للبلد.
وثمنت الدعم الذي مافتئت وكالة ترقية تشغيل الشباب تقدمه لأصحاب هذه المشاريع المدرة للدخل، معلابة عن أملها في ان تنحو القطاعات الاخرى هذا النحو لما لهذه المشاريع من دور فعال في الحد من البطالة.
نشير الى ان رابطة دعم وحماية المقاولين الشباب ذوي المشاريع الصغيرة التي تم الاعتراف بها سنة 2007، تستهدف كافة المقاولين الممولين من طرف الوكالة الوطنية لتشغيل الشباب، وتعمل علي المساهمة في التخفيف من نسبة البطالة عن طريق التشغيل الذاتي.
وحضر حفل افتتاح هذا اليوم، الوالي المساعد لمنطقة انواكشوط المكلف بالشؤون الإدارية وممثلون عن المجتمع المدني وشخصيات أخرى