أطلقت جمعية تيرس للصحة والثقافة والعمل الاجتماعي غير الحكومية اليوم الثلاثاء من مدرسة الحي الإداري بمدينة ازويرات حملة تحسيسية لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية في الوسط المدرسي.
وتهدف هذه الحملة التي تدوم سبعة أيام إلى تحصين أطفال المدارس الابتدائية على مستوى مدينة أزويرات ضد خطر المخدرات والمؤثرات العقلية على صحة الأطفال ومستقبلهم.
ويشارك في هذا العمل التوعوي التطوعي مديرو عدد من المدارس الابتدائية في عاصمة الولاية ومنظمات المجتمع المدني العاملة في هذا المجال.
وأشاد الحاكم المساعد لمقاطعة ازويرات، السيد الطالب أحمد الدايه أعمر، بأهمية التحسيس والتعبئة في الوسط المدرسي ضد المخدرات والمؤثرات العقلية، لما لها من ضرر بالغ على المجتمع بصفة عامة والأسرة المدرسية بصفة خاصة.
أما رئيس جمعية تيرس للصحة والثقافة والعمل الاجتماعي السيد سيد أحمد ولد سوله فقد أوضح أن هذه الحملة تهدف إلى ضمان مستقبل واعد للأجيال القادمة من أجل حثهم في الوسط المدرسي على الابتعاد عن المسلكيات الضارة الدخيلة على مجتمعنا، وهي المخدرات والمؤثرات العقلية.
وأكد بأن المخدرات تعمل على تدمير المجتمع ككل، مطالبا التلاميذ بالمشاركة في هذه الحملة التحسيسية كل من موقعه، حتى يأمن الجميع من الوقوع ضمن دائرة الخطر الذي تسببه هذه المواد الخبيثة والفتاكة.
جرى انطلاق هذه الحملة التحسيسية بحضور مندوب تشغيل الشباب والخدمة المدينة السيد سيرا وان، وبعض أفراد الأسرة التربوية، ونشطاء في المجتمع المدني.