اطلع المشاركون في الملتقي التكويني حول التسيير والتقييم البيئي في موريتانيا الذي اختتم مساء اليوم بنواكشوط، علي الخطوط العامة لدراسة استراتيجية في هذا المجال، أعدها بطلب من الحكومة الموريتانية وتمويل من البنك الدولي، مكتب”آبولونيا” الإيطالي للدراسات.
وتندرج تلك الدراسة ضمن جهود الحكومة الموريتانية، الهادفة إلي اعداد وتنفيذ دراسة للتقييم الاستراتيجي البيئي في موريتانيا، وعيا منها بالتأثيرات الهامة لنشاطات استكشاف واستغلال النفط والغاز الطبيعي، على توازن الأنظمة البيئية وعلى السكان المحليين.
وقد تناول المشاركون في هذا الملتقي التكويني وهم القائمون علي التسيير البيئي في جميع القطاعات المعنية، خلال اليومين الماضيين، مختلف الجوانب التي ينبغي أن تؤخذ بعين الاعتبار، لتحديد الانعكاسات البيئية والاجتماعية للاستغلال النفطي في المحيط، واقتراح الاجراءات القابلة للتطبيق، للحد من هذه الانعكاسات وتخفيفها أو الحد منها.
وتناول اللقاء كذلك، تكوين وترقية الأطر القائمين على التسيير البيئي في القطاع العمومي ومن منظمات المجتمع المدني المهتمة بالبيئة.
جدير بالذكر، أن استغلال النفط في بلادنا بدأ سنة 2006 بناء على دراسة للتأثير البيئي والاجتماعي تم إعدادها سنة 2005 بالتشاور مع السلطات المعنية والسكان المحليين ويستمر العمل بها في الوقت الحاضر.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي