AMI

وزير التعليم العالي يؤكد التزام قطاعه بتطوير البحث العلمي

أكد السيد حميده ولد أحمد طالب وزير التعليم العالي والبحث العلمي التزام قطاعه بالعمل على النهوض باصلاح التعليم العالي وتطوير البحث العلمي في موريتانيا.
وأوضح الوزير بمناسبة زيارة أداها اليوم الاربعاء للمدرسة العليا للتعليم أن السلطات العليا في البلد “تولي أهمية بالغة للرفع من المردودية العلمية لتعليمنا العالي حتى يكون في مستوي المنافسة ويواكب مستجدات العصر ومتطلبات العولمة”،مطالبا هيئة التأطير بالمدرسة العليا للاساتذة “التحلي بالمسؤولية والجد والمثابرة في أداء المهمة الموكلة اليهم”.
وقدم السيد الطالب سيدي ولد ابراهيم المدير العام للمدرسة العليا للتعليم وكالة عرضا للوزير عن نشأة المؤسسة والدورالذي تضطلع به في مجال تكوين أساتذة ومفقتشي المرحلتين الاساسية والثانوية من التعليم، اضافة الى “رعايتها وتشجيعها للبحث العلمي”.
والمدرسة العليا للتعليم التي تأسست 1970 وخرجت حتى الان 6000 استاذ ومفتش في مختلف التخصصات العلمية تعتبر أول مؤسسة للتعليم العالي في موريتانيا.
ويدرس حاليا بهذه المؤسسة 310 من الطلبة والمفتشين الاستاذة يؤطرهم 45 أستاذا دائما، فضلا عن أساتذة متعاونين.
كما تتوفر المدرسة على 12 قاعة دراسية ومدرج ومكتبة و4 مخابر ومشتلة للنباتات الطبية المحلية و قاعات متخصصة في المعلوماتية ومركز للانترنت يحتوي على قاعات للتكوين ومجلة رقمية “تعد الوحيدة من نوعها في غرب افريقيا ينشر فيها باحثون من افريقيا والمغرب العربي وأمريكا”، حسب مصادر المدرسة العليا للأساتذة.
ورافق الوزير خلال الزيارة مديرا التعليم العالي والعلاقات مع المؤسسات.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد