احتضنت مدينة كيفه اليوم الثلاثاء اشغال ورشة إقليمية لإطلاق خطة عمل صندوق الأمم المتحدة للطفولة(اليونسيف)وشركائه للعام 2025 على مستوى ولايتي غيدي ماغه ولعصابه.
وأوضح والي لعصابه المساعد، السيد محمد فاضل تورى، في كلمة بالمناسبة، أن هذا البرنامج المشترك يشكل ثمرة تعاون مثمر بين السلطات العمومية وصندوق الأمم المتحدة للطفولة(اليونيسيف) وبرنامج الأغذية العالمي.
وأضاف أن هذا البرنامج الذي يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للنمو المتسارع والرفاه المشترك، يأتي ضمن توجيهات فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الهادفة إلى تطوير رأس المال البشري باعتباره المدخل الأساسي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلاد.
وقال إن هذا البرنامج الذي طوره صندوق الأمم المتحدة للطفولة وبرنامج الغذاء العالمي، بالتعاون الوثيق مع الحكومة الموريتانية، والذي يغطي الفترة(2024-2028) يهدف أساسًا إلى تعزيز قدرات المجتمعات المحلية على الصمود، وخاصة النساء والشباب والأطفال.
وأشار إلى أن البرنامج يستهدف سكان مقاطعات كيفه وكنكوصه وباركيول في ولاية لعصابه عن طريق حزمة من التدخلات في المجالات ذات الأولوية مثل التعليم والصحة والتغذية والحماية الاجتماعية.
وأبرز كل من رئيس جهة لعصابه، السيد محمد محمود ولد حبيب، وعمدة بلدية كيفه، السيد جمال ولد كبود، أهمية هذا البرنامج الذي يستهدف بصفة خاصة النساء والشباب والأطفال عبر تنفيذ مجموعة من التدخلات في ثلاث مقاطعات من مقاطعات الولاية.
أما ممثلة برنامج الأغذية العالمي، السيدة مانبيث بلاك، فقد أشارت إلى أن الخطة الاستراتيجية للبرنامج في موريتانيا للفترة(2024-2028) تولي أهمية خاصة للحد من الاحتياجات الإنسانية من خلال تعزيز قدرة الأسر والمجتمعات الضعيفة على الصمود.
وكان ممثل صندوق الأمم المتحدة للطفولة، السيد الكبير العلاوي، قد أشار في كلمة قبل ذلك، إلى أن هذا البرنامج يتيح للمواطنين المحليين في الولاية موارد مادية وبشرية سيتم تنفيذها لتعزيز صمودهم في مواجهة التحديات التي يواجهونها.
جرت هذه الورشة بحضور حاكم مقاطعة كيفه، وعمد بلديات كيفه وكنكوصة وباركيول، وعدد من ممثلي المنظمات غير الحكومية.