نظمت سفارة جمهورية الصين الشعبية في نواكشوط اليوم الخميس حفل استقبال بمناسبة مرور 40 عاما على انطلاق التعاون الموريتاني الصيني في مجال الصحة.
واكد وزير الصحة كمرا بكاري هارونا ان البعثات والفرق الطبية الصينية التى بدأت في التوافد على موريتانيا منذ 1968، “قدمت للموريتانيين خدمات صحية جليلة في فترات صعبة، وتحت الخيام بل وتحت الأشجار أحيانا، قبل أن تقدمها تحت أسقف مستشفيات بني معظمها وجهز بفضل التعاون الصيني”.
وأضاف السيد كمرا باكاري أن “البعثات الطبية الصينية التي تعمل في مكان بعيد وبعيد جدا عن بلدها، قدمت مساعدة فريدة للسكان خاصة في المجال الجراحي واستفاد منها بشكل خاص المواطنون الأكثر احتياجا”.
وقال إن التوشيح الذي قام به الوزير الأول صباح اليوم باسم رئيس الجمهورية لأعضاء البعثة الطبية الصينية التي كانت تعمل في بلادنا “يشكل رمز اعتراف بالجميل للعمل الذي قام به ويواصل القيام به هؤلاء السفراء المحترمون لبلدهم العظيم في موريتانيا”.
من جهته عبر السيد ازهانغ سون السفير الصيني بنواكشوط عن سعادته بتنظيم هذا الحفل بهذه المناسبة السعيدة بالنسبة للحكومتين والشعبين الصيني والموريتاني.
وأضاف ان هذا الحفل يكتسي طابعا خاصا حيث تحضره بعثة طبية صينية وصلت قبل يومين الى موريتانيا، لتضيف لبنة جديدة لصرح هذا التعاون وتدفع بالعلاقات الحميمة الى الأمام.
وأعرب عن ثقته في كل آعضاء البعثة المكونة من 26 شخصا واحترامه لمهمتها النبيلة،
التي سيكون لها عظيم الأثر في تنمية علاقات التعاون بين البلدين.
أما السيد يانغ سن رئيس البعثة الصحية الصينية التي كانت تعمل في موريتانيا، فقد أعرب عن سعادة أعضائها بالتوشيح الذي شرفهم به الوزير الأول باسم رئيس الجمهورية.
واضاف أن هذا التكريم سيزيد من قوة الارادة التى يتحلي بها الطاقم الطبي الصيني خدمة للشعب الموريتاني وتعزيزا للعلاقات الموريتانية الصينية.
وتحدث في الحفل كذلك السيد التقي ولد سيدي، رئيس جمعية الصداقة الموريتانية الصينية فأوضح أن الصين تحظي بمكانة خاصة في قلوب كل الموريتانيين، مؤكدا أنه كان شاهدا على انطلاق العلاقات بين البلدين، وواكب نموها وتطورها حتى اليوم، كما تشرف بتمثيل موريتانيا في الصين لمدة ثلاث سنوات، عايش خلالها علاقات وصفها بالحميمة.
وحضر الحفل الامين العام لوزارة الصحة وعدد من المسؤولين بقطاع الصحة وسفارة جمهورية الصين الشعبية في نواكشوط.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي