اختتمت الليلة البارحة بدار الثقافة في نواكشوط فعاليات النسخة الرابعة لمهرجان الأدب الموريتاني ،بعد ثلاثة أيام شهدت تنظيم أماس جمعت بين الشعرالفصيح واللهجي والسرد القصصي.
كماتضمنت النسخة الحالية من هذا المهرجان القاء لأزيد من 180 شاعرا،واقامة ندوات علمية ومحاضرات تنوعت في تناولها بين النقد والرواية والقصة..
وتعهدت السيدة زينب بنت أعل سالم الامينة العامة لوزارة الثقافة والاتصال في كلمة بالمناسبة، بمواصلة الوزارة دعمها لاتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين في جميع الانشطة التي ينظمها،منوهة بمكانة الشعراء الموريتانيين و”أدائهم في المحافل الأدبية العربية”.
كما شكرت الاتحاد على تنظيم هذا النوع من التظاهرات التي “تساهم في ربط الحاضر الثقافي للبلاد بماضيها المشرق”.
وطالبت السيدة زينب بنت أعل سالم جميع المواطنين بنصرة الشعراء الموريتانيين المشاركين في مسابقة أميرالشعراء والتصويت لهم بكثافة “لتبقى راية موريتانيا خفاقة في سماء الشعر”.
وهنأ الشاعر محمد كابر هاشم رئيس اتحاد الادباء والكتاب الموريتانيين الشعراء والأدباء المشاركين في المهرجان على “تحقيقهم الأهداف المتوخاة من هذه التظاهرة.
وأشارالى أن المهرجان الحالي “نجح في ربط التواصل بين الأدباء من مختلف أرجاء الوطن،اضافة الى اكتشافه المواهب الشابة الجديدة في الساحة الوطنية.
وجرى الاختتام بحضورالعديد من رجالات الثقافة والأدب.
الموضوع السابق
انطلاق فعاليات تخليد اليوم العالمي للسكان تحت شعار “دور الرجال في تخطيط وتباعد الولادات”
الموضوع الموالي