انطلقت اليوم الخميس بفندق “يوتي” في كيهيدي، ورشة تكوينية حول ترقية وتطوير سلاسل الإنتاج الزراعي والرعوي المتنوعة والشاملة والمستدامة في ولاية كوركول، منظمة من طرف مشروع “منظمة العمل ضد الجوع” بتمويل من الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي.
وتهدف الورشة إلى دعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية وتمكين النساء، من خلال تحسين أداء القطاعين الزراعي والرعوي في الولاية، وذلك ضمن جهود تعزيز الأمن الغذائي ومواجهة تحديات تغير المناخ.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد الوالي المساعد لولاية كوركول، السيد أحمد بزيد ولد أحمد يعقوب، على أهمية هذا المشروع، مشيرًا إلى أن البلاد، شأنها شأن دول الساحل الإفريقي، تعاني من آثار تغير المناخ، بما في ذلك الفيضانات والجفاف وحرائق الغطاء النباتي. كما نبه إلى الضغط الذي تشهده الموارد الرعوية ومصادر المياه في الولاية، خصوصًا خلال فصل الصيف، مشيرًا إلى أن معدل النمو الاقتصادي، رغم تحسنه، لا يزال غير كافٍ لمعالجة البطالة والتفاوتات الاجتماعية.
وأوضح أن الحكومة الموريتانية اعتمدت الاستراتيجية الوطنية للنمو المتسارع والرفاه المشترك (SCAPP 2016-2030) لمعالجة هذه التحديات، مشددًا على أهمية المشاريع التي تساهم في التنمية المحلية وترسيخ اللامركزية، مثل مشروع “منظمة العمل ضد الجوع”، الذي يهدف إلى تنمية الشعب الزراعية والرعوية المستدامة في كوركول.
من جانبه، أكد رئيس منظمة العمل ضد الجوع، السيد بوني فاس إيتومبا، أن المشروع يستهدف تحسين الظروف المعيشية للفئات الهشة في مقاطعتي كيهيدي ولكصيبة، من خلال دعم أنظمة الإنتاج الزراعي والرعوي، وتوفير المياه، والمساهمة في خفض البطالة بين الشباب.
حضر انطلاقة الورشة نائب رئيس جهة كوركول، وحاكما مقاطعتي كيهيدي ولكصيبة، والعمدة المساعد لبلدية كيهيدي، إلى جانب السلطات الأمنية في الولاية.