دشن السيد دحمود ولد مرزوك الوزير المنتدب لدى الوزير الاول المكلف بالبيئة اليوم الاثنين بمحمية الرأس الأبيض بانواذيبو مركزا نموذجيا للبيئة.
وقد اعرب مدير الحظيرة الوطنية لحوض آرغين السيد سيدي محمد ولد امين، فى كلمة له بالمناسبة، عن ارتياحه لتدشين هذا المركز، الأول من نوعه فى منطقة غرب افريقيا، والذي يعتبر أداة اتصال عمومي فى خدمة حماية البيئة البحرية وعجول البحر فى منطقة الرأس الابيض.
وقال إن هذه المنطقة شكلت على مدى التاريخ نقطة تلاقي الرحلات البحرية، وتغطي مساحتها ثلث الساحل الموريتاني وضمن الحظيرة الوطنية لحوض آرغين.
وأوضح سيدي محمد ولد امين أن هذا المشروع البيئي الهام سيمكن من حماية عجول البحر المهددة بالانقراض التي يقدر عددها فى العالم ب 500 فرد.
أما سعادة السفير الاسباني فى نواكشوط السيد آليخاندرو ماتا بلانكو فقد أشار، من جانبه، الى أن تدشين هذا المركز يعتبر ثمرة للتعاون بين المملكة الاسبانية وموريتانيا، مبرزا أن هذا المشروع يهدف الى حماية وصيانة التراث البحري والبيئي وترقية السياحة البيئية.
وأكد أن اسبانيا ستواصل دعمها لحظيرة آرغين فى مجالات التكوين وتعزيز القدرات فى حقل التسيير وتنظيم العنصر النسوي والتهذيب البيئي.
وكان عمدة بلدية نواذيبو السيد فاضل ولد ببكر قد ثمن الدعم الاسباني الذي مكن من تمويل هذا المركز لحماية عجول البحر.
وقد قام السيد الوزير رفقة السلطات الادارية بولاية داخلت نواذيبو بزيارة لمحمية الرأس الابيض، واستمع الى شروح فنية حول خصوصيات هذه المنطقة البيئية والسياحية، كما تجول بحرا عبر الزورق المخصص لحماية الرأس الابيض.
يذكر أن مشروع حماية عجول البحر ومراقبة المحمية الطبيعية للرأس الابيض – الممول من الوكالة الاسبانية للتعاون والهيئة المستقلة للحظائر الوطنية فى اسبانيا بما يقارب 360 ألف أورو- يهدف إلى القضاء على نشاطات الصيد غير المشروعة ودعم القدرات ووسائل التدخل والتهذيب البيئي واستغلال المساحة البيئية والمراقبة البحرية والبرية.
وينتظر من هذا المشروع التابع للحظيرة الوطنية لحوض آرغين، اشراك الأطراف المعنية فى تعزيز المحافظة على عجول البحر بشكل فعال بالاضافة الى تطوير نظام التسيير الاداري لمحمية الرأس الابيض.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي