أكد العلامة محمد الحسن ولد الددو أن “علماء الشناقطة تميزوا بالوسطية والاعتدال والاصلاح بين الناس والدعوة الصادقة”.
جاء ذلك،بمناسبة الحفل،الذي أقامته جمعية المستقبل للثقافة والتعليم،بمناسبة انطلاق أنشطتها اليوم الأربعاء في نواكشوط.
وتهدف هذه الجمعية،حسب وثائقها،الى “نشر ثقافة الوسطية والاعتدال ونشر الفضيلة وتربية الناشئة تربية إسلامية مع العمل على نبذ الغلو والتطرف ومحاربة التفسخ والانحلال”.كما “تهدف الى النهوض بالتعليم المحظري وتقديم البديل الإسلامي في مجال العلوم والثقافة والفنون، عبر تنظيم المحاضرات والندوات والعروض والأمسيات والمخيمات والمواسم الثقافية والنشريات والمطبوعات”.
وفي كلمة افتتح بهاالحفل قال السيد دحان ولد أحمد محمود وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي “كلنا يدا على من سوانا ولمصلحة بلدنا ولنصرة ديننا”.
وبدوره أكد العلامة السيد محمد الحسن ولد الددو رئيس جمعيةالمستقبل للثقافة والتعليم أن هيئته “تؤسس لاحياء التراث الشنقيطي الذي تميزعبرالقرون بالاشعاع والانتشار في شتى أنحاء العالم”،موضحا أن بلاد شنقيط انطلقت منها قوافل تنشر الدين في كل أصقاع العالم”.
حضرالحفل الأمين العام لوزارة الشؤون الاسلامية والتعليم الأصلي وكالة ورئيس حزب العدالة والتنمية المغربي السيد سعد الدين العثماني وجمع من العلماء والأساتذة والطلاب.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي