احتضن الجامع الكبير في نواكشوط اليوم الاثنين محاضرة تحت عنوان الزكاة وأثرها في تحقيق التكافل الاجتماعي ألقاها فضيلة الشيخ محمد ولد محمد غلام.
وأوضح المحاضر أن الزكاة دعيمة من دعائم الإسلام وهي واجبة بالكتاب والسنة والاجماع مستدلا بقوله تعالى(خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلواتك سكن لهم والله سميع عليم).
وبين فضيلة المحاضر أن الزكاة لغة هي البركة والنماء وتطهير وطهارة، و في الاصطلاح إخراج جزء مخصص من مال مخصص لمستحقيه إذا بلغ النصاب وحال عليه الحول، مشيرا أن الزكاة تجب في الذهب والعملات والعروض التجارية والديون التجارية والنعم والحرث والمعادن النفيسة.
وشدد على تولي الدولة جباية الزكاة وأخذها من الأغنياء وتوزيعها على فقراء البلد. وأكد أن الزكاة تساهم في التكافل الاجتماعي بشكل عادل ودائم وهي السبيل الأمثل لمحبة الفقراء للأغنياء.
وفي الجانب الطبي من روضة الصيام تناول الدكتور عبد الرحمن ولد أبتي أخصائي أمراض السكر والغدد أنواع أمراض السكري مبينا أهمية الكشف المبكر لمن ظهرت عليه أعراض السكر مثل كثرة التبول ليلا وكثرة الشرب مضيفا أن السكري له مخلفات خطيرة على الكلى و الشرايين وباقي الأعضاء إذا لم تتم معالجته بسرعة.
وبين أن أصحاب أمراض السكر يصومون بشرط أن يكون السكر متوازن وأن لا تكون لديهم أمراض مزمنة أخرى وأن تكون لديهم جرعة واحدة من الدواء أما الذين يستعملون الانسولين فيمنع عليهم الصوم.
وطالب الدكتور أصحاب أمراض السكري بممارسة الرياضة وتتبع نظام غذائي صحي جيد.