يعد معرض رمضان بحي “كرفور لكبيد” بنواكشوط الشمالية، واحداً من أهم المعارض النموذجية السبعة الموجودة في العاصمة نواكشوط، والتي شهدت في اليومين الأولين من شهر رمضان المبارك إقبالًا كبيرًا منقطع النظير، إذ بادر المواطنون في الصباح الباكر إليه من أجل اقتناء مكونات مائدة الإفطار.
وقد ساهم هذا المعرض، المنظم من طرف وزارة التجارة والسياحة بالتعاون مع وزارة الزراعة والسيادة الغذائية، ووزارة التنمية الحيوانية، ووزارة الصيد والبنى التحتية البحرية والمينائية، بالإضافة إلى الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، في تعزيز تموين السوق بالمنتجات المحلية والمستوردة للمواطنين بأسعار مدعومة، ومنع المضاربات بأسعار المواد الأساسية.
كما كان للمعرض أثرٌ كبيرٌ في دعم الأسر بصفة عامة، وذوي الدخل المحدود بصفة خاصة، بالإضافة إلى تخفيف عبء تكاليف مائدة الإفطار.
ويتكون المعرض من عدة أجنحة لبيع اللحوم الحمراء، والسمك، والدجاج، والبيض، والألبان ومشتقاتها، والخضروات، وأصناف المواد الغذائية الأخرى كالدقيق، والأرز، والبصل، والبطاطس، والمعجونات.
أما فيما يتعلق بأسعار الألبان، فيبلغ سعر اللبن المبستر والطويل المدة 27 أوقية جديدة، فيما يصل سعر علبة لبن “الرائب” إلى 12.5 أوقية جديدة، والقشطة و”الياغورت” 22 أوقية، والياغورت العادي 8 أوقية جديدة.
وبخصوص المواد الغذائية الأخرى، فيصل سعر خنشة السكر (25 كلغ) إلى 707.5 أوقية جديدة، والأرز الموريتاني عالي الجودة (25 كلغ) إلى 760 أوقية، والقمح (خنشة 50 كلغ) إلى 620 أوقية، وزيت الطهي (قنينة 20 لترًا) إلى 1190 أوقية جديدة، واللبن المركز (Omela) كرتون (96 علبة) إلى 1460 أوقية.
كما يبلغ سعر علبة التمر (1 كلغ) في تخفيض رمضان 95 أوقية، والمعكرونة 28 أوقية للكلغ، والدجاج 130 أوقية لكل كلغ، وطبق البيض 170 أوقية، واللحوم الحمراء (إبل – بقر) 140 أوقية.
وتصل أسعار بعض الخضروات كالبطاطس والبصل إلى 25 أوقية جديدة لكل كلغ، بينما الجزر والطماطم 23 أوقية جديدة لكل كلغ.
وفي استطلاع أجرته الوكالة الموريتانية للأنباء، أوضح منسق المعرض، السيد عبد الله سالم بونه، أن للمعرض عدة خصوصيات تميزه عن غيره، أبرزها موقعه الجغرافي، إذ يقع بين ولايتي نواكشوط الجنوبية والشمالية، وبمحاذاة طريق الأمل، الأمر الذي جعله من أكثر المعارض إقبالًا.
وأشار إلى مشاركة مؤسسات عمومية وخصوصية في المعرض الذي يتوفر على مختلف المواد الأساسية التي تدخل في إعداد المائدة الرمضانية.
وبدوره أكد السيد محمدن ولد حداو، مسؤول جناح اتحادية التجارة في المعرض، توفر المواد الغذائية بمختلف أنواعها في المعرض وبأسعار في متناول المواطنين، وفق ما تم الاتفاق عليه مع وزارة التجارة والسياحة.
ومن جهته قال مسؤول فرع النزاهة لمنتجات اللبان، إن المواطنين ينقسمون إلى قسمين: قسم يشيد بالعملية، وآخر يقول إن الأسعار المعروضة هي نفسها، مبرزًا حجم الإقبال الكبير والمستمر على هذه المعارض.
أما السيد عالي محمدن، مسؤول بيع الخضروات في هذا المعرض، فقال إن جميع أنواع الخضروات متوفرة، وفي متناول الجميع، مشيرا إلى أنهم يبدؤون العمل يومياً من الساعة التاسعة صباحًا حتى الخامسة والنصف مساء.
وثمن زوار المعرض عملية رمضان التي مكنت من توفير المواد الأساسية بأسعار مقبولة، مبرزين ضرورة خفض أسعار هذه المواد أكثر مما هي عليه حاليا.
وفي هذا الإطار قال السيد محمد ولد باب إن المعرض ساهم في توفير المواد الغذائية بمختلف أنواعها، مشيدًا بالجهود التي تقوم بها الدولة لتوفير السلع الغذائية للمواطن بأسعار مقبولة.
أما السيد المصطفى ولد أحمد، فقال إن المعرض له أهمية كبيرة في إبراز المنتجات المحلية، مشيرًا إلى ضرورة العمل على تحقيق الاكتفاء الذاتي في مختلف المواد الأساسية.
وطالب الحكومة بخفض أسعار المنتجات المحلية بشكل مستمر، وتوسيع نقاط معارض عملية رمضان لتسهيل حصول المواطنين على احتياجاتهم بسلاسة.
أما السيدة السالمة بنت الطيب، فقد اعتبرت أن أسعار المواد في المعرض لا تختلف كثيرا عن الأسعار في الدكاكين العادية، مبرزة أن زوار المعرض يقضون وقتا طويلا قبل الدخول إلى ساحته لاقتناء حاجياتهم.
تقرير: محمد عبد الحي المختار