تواصلت اليوم الأربعاء بمباني الحماية الاجتماعية في نواكشوط لليوم الثالث امتحانات رخص السياقة ،في ظل اجراءات اتخذتها وزارة النقل وصفتها ب”الصارمة”.
وأوضح السيد محمد ولد عبدي المديرالعام المساعد للنقل البري،رئيس اللجنة المشرفة على المسابقة للوكالة الموريتانية للانباء أن هذه الدورة أرادت من خلالها وزارة النقل وضع حد للفوضى،التي يعرفها منح رخص السياقة و ما “يترتب عليها من حوادث أليمة تتسبب في الحاق الضررالكبير بأرواح وممتلكات المواطنين”.
وأضاف أن الدورة الحالية يعتمد تقييم المشاركين فيهامن خلال التفاضل في حسن آدائهم ومعرفتهم لقوانين السير “بعيدا عن المجاملات التي كانت السمة البارزة في هذا الميدان” على حد تعبيره.
وطالب السيد محمد ولد ممادي رئيس النقابة المستقلة لمدارس تعليم السياقة بضرورة إشراك مختلف الفاعلين في ميدان النقل بمن فيهم مدارس تعليم السياقة في عملية الاشراف والرقابة على امتحانات السياقة.
وأوضح السيد زين العابدين ولد محمد أحد المشاركين في هذه المسابقة أنه “ارتبك في البداية إلا أنه بفضل الله قام بتجاوز كافة الحواجز،واصفا أجواء الإمتحان بالمميزة”.
ويشارك في الدورة الحالية،التي تستمرالى غاية 15 من شهرأكتوبرالجاري 700 مشارك.
تجدرالاشارة الى أن عدد رخص السياقة التي تم اصدراها حتى الآن بلغت 190ألف رخصة،حسب مصادر وزارة النقل.
الموضوع الموالي