نظم حزب الوسط بالعمل من أجل التقدم “المسار” مساء اليوم السبت، في نواكشوط، ندوة سياسية تحت عنوان “الحوار الوطني رؤية استراتيجية لتعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ العدالة الاجتماعية”.
وتضمنت الندوة عدة محاضرات قدمها لفيف من الدكاترة والسياسيين، حول أهمية الحوار الوطني ودوره في تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ النسيج الاجتماعي، وتطوير التجربة الديمقراطية.
وفي كلمة بالمناسبة قال رئيس حزب المسار، السيد محمد محمود ولد عمر، إن هذا الحضور المتميز، الذي يضم مختلف الأطياف السياسية والاجتماعية، يعكس قناعتهم المشتركة بأهمية الحوار كوسيلة ضرورية لمعالجة القضايا الوطنية الكبرى، وكأداة أساسية لتعزيز التفاهم والتوافق بين مختلف الفاعلين.
وأضاف أن حزب الوسط بالعمل من أجل التقدم (المسار) يؤمن بمبادئ الوسطية والاعتدال، ويعتبر أن الحوار هو السبيل الأمثل لتجاوز التحديات وتحقيق التنمية المستدامة، معربا عن دعمه لأي جهد وطني يهدف إلى ترسيخ الوحدة الوطنية وإرساء العدالة الاجتماعية، بعيدًا عن الاستقطاب والتجاذبات الضيقة.
وأوضح أن فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، قد عبر في أكثر من مناسبة عن قناعته الراسخة بضرورة الحوار، باعتباره الآلية الأنجع لتعزيز اللحمة الوطنية وتقوية مؤسسات الدولة، معتبرا ذلك رؤية استراتيجية يجب أن تُترجم إلى خطوات عملية من خلال لقاءات ونقاشات بناءة.
حضر الندوة بعض رؤساء وممثلي الأحزاب السياسية من الموالاة والمعارضة، وفاعلين في المجتمع المدني، وشخصيات وطنية.