أحيت موريتانيا اليوم الخميس اليوم العالمي للبيئة الذي تحتفي به المجموعة الدولية هذا العام تحت شعار: “نحو اقتصاد أقل اعتمادا على الكربون”.
وتميز إحياء هذا اليوم، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 1972، بتنظيم حفل بكلية العلوم والتقنيات بنواكشوط ترأسه الوزير المنتدب لدى الوزير الأول المكلف بالبيئة السيد دحمود ولد مرزوك، وحضره وزراء: المياه والطاقة والزراعة والبيطرة والتعليم العالي والبحث العلمي والعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، والسيد ابراهيم ولد اباه مستشار برئاسة الجمهورية.
وأوضح رئيس منظمة إغاثة النخيل غير الحكومية، في كلمة له بالمناسبة، أن الحضور المتميز للسلطات العمومية والشركاء في التنمية وكذا المجتمع المدني، يبرهن على الحرص والوعي المتنامي بضرورة حماية البيئة.
وقال إن اختيار هذا العام شعار “نحو اقتصاد أقل اعتمادا على الكربون” له ما يبرره خاصة فى ظل الظرفية الراهنة للبيئة العالمية التي تشهد تحولات وتغيرات مناخية ناتجة عن انبعاث غازات الاحتباس الحراري ذات التأثير المباشر على المناخ العام وعلى مستوى المحيطات.
وبين أن البحوث التي أجريت على التغيرات المناخية أبرزت أن المناخ العام يتعرض حاليا لتحولات كبيرة رغم أن موريتانيا لا تزال بمنأى عن هذه الظاهرة.
أما الممثلة المقيمة المساعدة لبرنامج الأمم المتحدة للتنمية في موريتانيا السيدة نرجس اسعيدان فقد أبرزت أهمية إحياء اليوم العالمي للبيئة لتعبئة الرأي العام الدولي والوطني حول ضرورة حماية البيئة، مستعرضة بعض محاور خطاب الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة تخليد هذا اليوم.
وتفقد السادة الوزراء بعد الحفل معرضا للصور الفوتوغرافية، عكس أهمية الطاقة المتجددة، وبين الطرق المتبعة في تحويل نباتات “التيفا” المنتشرة على نطاق واسع في ضفاف النهر، إلى فحم خشبي، حيث أثبتت التجارب التي قيم بها في هذا المجال إمكانية طهي مأدبتين باستعمال 500 غرام من فحم التيفا، وإنتاج علف الحيوانات من هذه النبتة.
كما زار الوفد مركز البحوث العلمية والطاقات المتجددة التابع لكلية العلوم والتقنيات الذي أنشئ سنة 2002، واستمع إلى شروح فنية حول دور هذا المركز وما يتوفر عليه من نظام للري بالتقطير ومولدات هوائية شمسية لاستعمالها في تحليل المياه وتوفير الإنارة.
بعد ذلك، قام الوفد الوزاري بغرس 200 شجيرة فى مقاطعة دار النعيم.
وقد ثمنت عمدة بلدية دار النعيم بهذه المناسبة الجهود التي تبذلها الحكومة لخلق توازن بيئي.
وأشفعت التظاهرة المخلدة لليوم العالمي للبيئة بزيارة معرض أقامته وكالة التعاون الألماني تضمن بقايا من لوازم الصيد في موريتانيا وذلك لإظهار الضرر الذي لحق بالبيئة البحرية.
وقد عبر سعادة سفير ألمانيا في موريتانيا خلال هذا المعرض عن استعداد بلاده لتطوير التعاون مع موريتانيا فى مجال المحافظة على البيئة، وخاصة فيما يتعلق بالمحافظة على التنوع الحيوي ومنع تدهوره.
هذا وقد حضر الحفل المنظم بجامعة نواكشوط بمناسبة إحياء اليوم العالمي للبيئة، الأمين العام للوزارة المنتدبة لدى الوزير الاول المكلفة بالبيئة ووالي نواكشوط وحاكم مقاطعة لكصر ورئيس جامعة نواكشوط وعدد من ممثلي المجتمع المدني الناشط في مجال البيئة.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي