أوصى المشاركون فى ورشة المصادقة على نتائج الدراسة المسحية الخاصة بالأمراض غير المعدية في ختام أشغالها اليوم الخميس في انواكشوط، بضرورة إعداد وتنفيذ استراتيجية وطنية خاصة بالأمراض غير المعدية.
وأكدوا خلال هذه الورشة، المنظمة من طرف وزارة الصحة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، على أهمية اشراك هيئات المجتمع المدنى في إعداد وتنفيذ جميع الخطط الهادفة إلى مكافحة هذه الأمراض، وعلى ضرورة دعم المنظمة العالمية للصحة لكل الهيئات والمؤسسات التى تعمل فى هذا المجال.
وقد ذكر الأمين العام لوزارة الصحة الدكتور محمد ولد اعل تلمود، في كلمته بالمناسبة، بأهداف هذه الورشة، مشيرا إلى أنها تسعى إلى تحديد عوامل وأسباب الامراض غير المعدية وجمع المعلومات الموحدة حول ارتفاع ضغط الدم والسكري وارتفاع الدهون في الدم والسرطانات.
وتعهد الأمين العام بتنفيذ التوصيات المنبثقة عن هذه الورشة، مؤكدا أن القطاع سيعمل على اعتماد خطة لتحسين آليات الصحة العمومية وتأمين وسائل مواجهة الامراض المعدية.
تجدر الاشارة إلى أن الامراض غير المعدية خاصة أمراض القلب والسرطانات تتسبب سنويا فى وفاة 35 مليون شخص أي ما يعادل نسبة 60% من مجمل الوفيات، حسب تقرير منظمة الصحة العالمية.
ووفقا لنفس المصدر، فإن ضغط الدم الوريدي والشرياني هما الاخطر والاكثر انتشارا، إذ يصيبا 20 مليون شخص فى القارة الافريقية وحدها.