AMI

رئيس الجمهورية يعود من ايطاليا

عاد السيد سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله رئيس الجمهورية الى نواكشوط مساء اليوم الاربعاء قادما من ايطاليا بعد المشاركة في مؤتمر منظمة الامم المتحدة للاغدية والزراعة رفيع المستوى حول الامن الغدائي العالمي : تحديات تغير المناخ والطاقات الحيوية الذي التأم في العاصمة الايطالية روما ابتداءا من 03 يونيو الجاري وتدوم أشغاله ثلاثة ايام.
وقد استقبل رئيس الجمهورية لدى سلم الطائرة من طرف الوزير الاول السيد يحي ولد احمد الوقف وقائد الاركان الخاصة لرئيس الجمهورية الجنرال محمد ولد عبد العزيز
ومدير ديوان رئيس الجمهورية المساعد ووالي نواكشوط ورئيس مجموعتها الحضرية.
وبعد استعراض تشكيلة من القوات المسلحة الوطنية أدت له تحية الشرف صافح رئيس الجمهورية الوزير الامين العام لرئاسة الجمهورية السيد بيجل ولد هميد وأعضاء الحكومة وشخصيات سامية في الدولة حضرت لاستقباله.
وبهذه المناسبة جاء في بيان صحفي لرئاسة الجمهورية ما يلي:
“حضر فخامة السيد سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله رئيس الجمهورية خلال وجوده في ايطاليا، مؤتمر منظمة الامم المتحدة للاغذية والزراعة رفيع المستوى حول الامن الغذائي: تحديات التغيرات المناخية والطاقات الحيوية الذي بدأ بالعاصمة الايطالية روما في الثالث يونيو الجاري.
والقى فخامة الرئيس خطابا قيما امام نظرائه رؤساء الدول والحكومات الذين شاركوا في هذاالمؤتمر، تطرق فيه لتداعيات الازمة الغذائية العالمية وضرورة الاسراع في التصدي لها باجراءات فورية من شأنها تفادي خطر المجاعة في الدول الاكثر فقرا وأخرى تمكن على المديين المتوسط والبعيد، من تحقيق الامن الغدائي لشعوب تلك الدول عن طريق زيادة الانتاجية وتنمية الانتاج الزراعي اضافة يقول فخامة الرئيس الى تشجيع البحث العلمي وتقوية مؤسسات التكوين والارشاد الزراعي.
واستعرض فخامة الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله أمام المشاركين الاجراءات التي اتخدتها بلادنا في اطار البرنامج الخاص للتدخل، مشيرا الى ان هذا النوع من البرامج يضع الحكومات التي تنفذه في حرج شديد، ذلك ان الموارد المتاحة لا تسمح باستمراريته كما ان توقيفه قد يؤدي اذا لم تتحسن الظروف الى وضع كارثي.
وقال رئيس الجمهورية ان الحفاظ المستديم على بيئتنا شرط ضروري للتنمية الاقتصادية عموما والتنمية الزراعية خصوصا وهو بذلك شرط أساسي لتحقيق الامن الغدائي.
وطالب فخامته بوضع آليات مناسبة لمكافحة التصحر والانحباس الحراري، مشيرا الى اننا في موريتانيا نعكف على خطة عمل وطنية لحماية البيئة مدعومة باستراتيجية تنمية مستدامة وبرنامج عمل وطني يهدف الى مكافحة التصحر والحفاظ على التنوع البيئي.
وشكر فخامة الرئيس معالي السيد بان كيمون الامين العام للامم المتحدة مؤكدا دعم بلادنا لمبادرته بوضع خطة عمل كاملة ومنسقة تأخد في الحسبان الحاجيات الآنية والسياسات بعيدة المدى.
كما هنأالسيد جاك جوف ومنظمة الامم المتحدة للاغذية والزراعة على مبادرة المنظمة بشأن ارتفاع اسعار المواد الغذائية وهي مبادرة تستفيد منها موريتانيا.
وعلى هامش المؤتمر استقبل فخامة الرئيس السيد سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله السيد يوسف صالح عباس الوزير الاول التشادي الذي أبلغه تحيات الرئيس ادريس ديبي وتحدث معه حول العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
واستقبل فخامته كذلك السيد جاك جوف المديرالعام لمنظمة الفاو وتحدث معه حول علاقات التعاون التي تربط بلادنا بالمنظمة وسبل تعزيزها خاصة في الظرفية الدولية الراهنة.
كما استقبل السيد الرئيس كلا من كانايو نوانزا نائب رئيس الصندوق الدولي للانماء الزراعي والسيدة جوزيت شيران المديرة التنفيدية لبرنامج الغذاء العالمي .
وتناولت المباحثات علاقات بلادنا مع منظمتيهما وآفاق التعاون في الظرفية العالمية الحالية.
واستقبل فخامته كذلك مجموعة من المستثمرين ورجال الاعمال الايطاليين وتناول معهم فرص الاستثمار في بلادنا مرحبا بهم في موريتانيا ومؤكدا لهم ان الحكومة الموريتانية تعمل على تشجيع الاستثمار الخاص وانها استحدثت لذلك مندوبية خاصة تعنى بتطوير الاستثمار وتقديم الدعم للمستثمرين.
وخص فخامة الرئيس ممثلي الجالية الموريتانية في ايطاليا بلقاء تحدث معهم خلاله حول الوضعية الحالية في البلاد وضرورة مساهمتهم في جهود البناء الوطني، مذكرا ان كل واحد منهم يعتبر سفيرا لموريتانيا في ايطاليا وعليه ان ينقل احسن صورة عن بلده”.
ويقدر افراد الجالية الموريتانية في ايطاليا حسب مصادر سفارتنا هناك بمائتين وخمسين شخصا من الاساتذة والمحامين والخبراء وعاملين في قطاعات اخرى في هذاالبلد.
واستعرض رئيس الجمهورية خلال لقائه بالجالية الوضعية الغذائية الناجمة عن ارتفاع الاسعار على المستوى العالمي والاجراءات التي اتخدتها الدولة للتصدي لها.
وتحدث السيد سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله عن ما حققته موريتانيا على صعيد تعزيز الوحدة الوطنية من خلال قرار عودة اللاجئين الموريتانيين من السينغال ومالي واستصدار قانون يجرم ممارسة الاسترقاق.
وفي معرض حديثه عن ما تحقق على صعيد تكريس الحريات الفردية والجماعية قال رئيس الجمهورية ان هذه الحريات مصانة في موريتانيا، مشيرا الى ما تم تحقيقه من ضبط للحالة الامنية في البلاد وما أحرزته قوات الامن من انجازات في هذاالصدد.
وقال ان علاقات موريتانيا جيدة مع جميع دول العالم ومع محيطهاالافريقي والعربي بشكل خاص.
وعبر ممثلو الجالية خلال اللقاء عن ارتياحهم لما تحقق في موريتانيا من ارساء مؤسسات ديموقراطية وعن دعمهم للخطوات الايجابية التي قام بها رئيس الجمهورية من أجل تعزيز الوحدة الوطنية.
وطرحوا مطالب متعلقة بجوازات السفر وحق الانتخاب والضمان الاجتماعي والهجرة وغيرها.
وفي معرض رده عليهم تعهد رئيس الجمهورية بضمان حق التصويت للموريتانيين خارج البلاد في أول انتخابات عادية وقال ان الحكومة الاخيرة شملت كتابة دولة عهد اليها بالموريتانيين في الخارج وان هذا القطاع الوزاري لن يألو جهدا من أجل تحقيق الهدف الموكل اليه.
ولدى عبوره الاجواء الجزائرية وجه رئيس الجمهورية برقية شكر الى أخيه فخامة السيد عبد العزيز بوتفليقه رئيس الجمهورية الجزائرية الديموقراطية الشعبية هذا نصها:
“يطيب لي وأنا أعبر أجواء بلدكم العزيز عائدا الى أرض الوطن أن أعبر لكم باسم الوفد المرافق لي وباسمي الخاص عن بالغ الشكر وعظيم الامتنان متمنيا لفخامتكم دوام الصحة والعافية ولشعبكم الشقيق اطراد التقدم والازدهار.
وأنا على يقين أن علاقات الاخوة والتعاون المتميزة القائمة بين بلدينا ستنمو وتتعزز لما فيه مصلحة شعبينا الشقيقين وبما يخدم بناء مغربنا العربي الكبير وأمتينا العربية والاسلامية.
والله يحفظكم ويرعاكم.
سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله
رئيس الجمهورية الاسلامية الموريتانية”.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد