AMI

افتتاح اعمال المنتدى الاقليمي حول الهجرة غير الشرعية

احتضن مركز الترقية النسوية في نواكشوط اليوم الثلاثاء أعمال المنتدى الإقليمي حول الهجرة غير الشرعية، المنظم من طرف الجمعية الموريتانية لمكافحة الهجرة السرية.
ويهدف هذا اللقاء الذي يدوم يومين إلى التحسيس بمخاطر الهجرة السرية وضرورة مكافحتها وتعزيز قدرات منظمات المجتمع المدني في محاربة هذه الظاهرة التي تؤثر سلبا على التنمية الاجتماعية والاقتصادية في الدول المصدر ودول العبور والاستضافة.
وبهذه المناسبة أشار الأمين العام للوزارة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني السيد الشيخ ولد بوعسرية،إلى أن تنظيم هذه التظاهرة الاقليمية في بلادنا،من طرف رابطة وطنية يعكس درجة وعي ومسؤولية منظمات مجتمعنا الوطني وحرصها على المساهمة بنشاط في المجهودات الرامية للحد من المخاطر التي تهدد شبه المنطقة والتي تحتل الهجرة السرية موقعا هاما فيها.
وأضاف الأمين العام أن الهجرة الغير شرعية اصبحت ظاهرة متعددة الأبعاد،تشكل حملا يثقل كاهل الدول الساحلية ويعرضها لصعوبات اقتصادية واجتماعية وأمنية يتطلب حلها تظافر جهود كل الفاعلين.
وأوضح في هذا الاطار أن السلطات الموريتانية أولت مبكرا وبتوجيهات من رئيس الجمهورية اهتماما خاصا لهذا الموضوع ، وكثفت الجهود من أجل عرقلة هذا الطوفان البشري الذي تستقطبه الدول الغربية والذي يشكل موقع بلادنا الجغرافي عاملا مشجعا له.
وبدوره أشار السيد ابراهيم يحي بوكوم الرئيس الدوري للمنظمات الإفريقية لمحاربة الهجرة السرية،رئيس الرابطة الموريتانية لمحاربة الهجرة السرية، إلى الأهمية التي تكتسيها تظاهرة نواكشوط ودورها في تقوية دور المجتمع المدني في محاربة هذه الظاهرة.
أما الناطق باسم الروابط الإفريقية لمحاربة الهجرة السرية ، السيد داودا توري فقد تعرض إلى حجم هذه الظاهرة داعيا الى ضرورة عمل جماعي للحد منها.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد