أتلفت وزارة الصحة ظهر اليوم الثلاثاء عند الكيلومتر 22 شرق العاصمة نواكشوط، 36000 علبة من مختلف انواع الادوية، منتهية الصلاحية و المزورة.
وتتألف الكمية من مسكنات آلام ومراهم جلدية ذات أساس كورتيكيوبيدي ومضادات حيوية.
وتأتي عملية الاتلاف حسب مصادر وزارة الصحة نتيجة حملة أطلقتها وزارة الصحة قبل ثلاثة أسابيع لمكافحة الادوية المزورة ومنع عرضها في الشوارع.
وأضاف المصدر أن الوزارة ستقوم لاحقا باتلاف كميات اخرى توجد بمخازن الجمارك في نواكشوط وانواذيبو فور اكمال اجراءات مصادرتها.
وأكد محمد الامين ولد الرقاني وزير الصحة في كلمة بالمناسبة ان هذه العملية تدخل في إطار استراتيجية عامة للحكومة تهدف الى توفير الدواء الصالح لصحة المواطنين
واتباع سياسة مستديمة لمكافحة الاتجار غير الشرعي بالأدوية وايجاد مختبر يضمن رقابة وسلامة الادوية ومعرفة مدى صلاحيتها.
وحث الوزير على ضرورة التوجه الى الصيدليات المرخصة التي تتوفر على مقومات تحفظ الادوية وتضمن صلاحيتها بدل الاقبال على الادوية المعروضة في الشوارع.
وبدوره ثمن رئيس شعبة الصيادلة في السلك الوطني للأطباء والصيادلة الموريتانيين
عملية الإتلاف، معتبراانها خطوة مهمة الى الامام.
وقال ان الصيادلة سبق لهم ان نبهوا الى مخاطر انتشار وبيع الادوية المزورة وما له من انعكاس سيئ على صحة المواطنين.
وجرت عملية الاتلاف بحضور الامين العام لوزارة الصحة وواليي انواكشوط واترارزة وشخصيات اخرى.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي