AMI

رئيس الجمهورية يتفقد أحوال مجموعة اللاجئين العائدين عند الكيلومتر 6

أكد رئيس الجمهورية السيد سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله أن الاجراءات المتخذة لضمان عودة الموريتانيين اللاجئين في الخارج ستتواصل حتى يكتمل مشوار هذه العودة.
وقال في كلمة خلال زيارته اليوم الثلاثاء لمجموعة من اللاجئين العائدين عند الكيلوميتر6 على طريق روصو- انواكشوط، إن”موريتانيا ترحب بأبنائها وبناتها الذين عادوا إلى بلادهم، وتنتظر بفارغ الصبر عودة أولئك الذين مازالوا خارج الوطن”.
وعبر رئيس الجمهورية عن تأثره البالغ بوجوده بين هذه المجموعة ، مؤكدا أن “مشهد الأطفال العائدين والاحساس بأنهم سيعيشون في وطنهم وبين أهليهم، يبعث في نفسي شعورا غامرا بالسعادة”.
وأضاف أن الموريتانيين جميعا يجب أن يتعايشوا كما كانوا دائما في وئام وانسجام والتحام، مبرزا أن هذه الروح هي التي تضمن الرقي والتقدم لموريتانيا.
وطالب العائدين بالتفاعل مع السلطات والجهات المختصة لضمان انسيابية عملية العودة والدمج.
وقال إن” القضايا المتعلقة بالأراضي والحالة المدنية ستتم معالجتها بشكل فعال”، داعيا العائدين “إلى محاولة حل القضايا العقارية بشكل ثنائي مع الأخوة الذين كانوا هنا”.
وقد وصل رئيس الجمهورية ضحى اليوم إلى الكيلومتر6 في زيارة تفقد لأحوال مجموعة العائدين الموجودين في هذه النقطة، حيث كان موضع استقبال وترحيب كبير من طرف هذه المجموعة.
وقد عبر المتحدثون باسمها وكذلك المتحدث باسم منظمات اللاجئين عن سرورهم باستقباله، مثمنين ما بذل من جهد في إعادة اللحمة بين مكونات الشعب الموريتاني.
وأكدوا أن قرار عودة اللاجئين ومحاربة مخلفات الرق يشكلان صمام أمان في وجه التفرقة والعنصرية.
وقد استمع رئيس الجمهورية إلى عرض قدمه مدير الوكالة الوطنية لعودة ودمج اللاجئين، أبرز خلاله مختلف محطات العملية.
وقال إن الدولة نفذت مجموعتين من البرامج، أولاها عاجلة تمثلت في تقديم العون والمساعدة للعائدين، والثانية بعيدة المدى ستمكن من إقامة البنى التحتية في مجال الكهرباء والمياه والاتصالات والطرق.
وقال السيد موسى افال إن أفواج العائدين تجاوزت حتى الآن 2600 شخص وستلتحق بهم مجموعة أخرى بعد غد الخميس.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد